توفّى في سنة .... وسبعمائة «1» ودفن بعوالى المقبرة رحمة اللّه عليهم.
87 -الشيخ مجد الدين محمد السودانى «2»
كان رجلا منزويا تاركا للفضول معرضا عن زينة الدّنيا ولذّاتها اتّخذ خانقاها يصلّى فيها الجمعة ويخدم الصّادر والوارد وكان قوته من زرع حلال لا يتجاوز «3» عنه وكان مريدا لمولانا نور الدّين محمّد الخراسانى «4» العالم المتّقى يقتدى به في الأكثر. روى انّه كان يوما عند مولانا نور الدّين فأتاه بعض حكّام البلد لزيارته فعبس مولانا نور الدّين وانقبض قال مالى ولهم يأتون قيشوّشون علىّ وقتى وليس لى معهم انس ولا اليهم حاجة فقال الشّيخ مجد الدّين انّ كثيرا من النّاس يتمنّون ان يزورهم الملوك ليقضوا بهم حاجات الضّعفاء فقال لعلّك تريدها فقال نعم كيف اتعمّد الكذب فقال قد احلتها عليك (ورق 69 ب) فكان في آخر عمره يزوره السّلاطين والملوك والامراء فينصحهم ويأمرهم وينهاهم ويعاون المسلمين توفّى في سنة .... وسبعمائة «5» ودفن بعوالى هذه المقبرة رحمة اللّه عليهم.
(1) - جاى آحاد وعشرات در هرسه نسخه بياض است،
(2) - چنين است عنوان در هرسه نسخه، ولى در ب نون السودانى نقطه ندارد ودر ترجمه فارسى كتاب در همين كلمه بجاى نون همزه دارد،
(3) - تصحيح قياسى، م: لا يجاوز، ب ق: لا تجاوز (كذا) ،
(4) - متوفّى در سنه 742، رجوع شود بنمره 27 از تراجم كتاب حاضر،-
(5) - جاى آحاد وعشرات در هرسه نسخه سفيد است،