الصفحة 161 من 619

به فذهب الرّجل وشدّ في رجله حبلا قد احكمه في سقف البيت فجعل يقول بحسن النيّة وصدق اليقين ما لقّنوه تهكّما به فلم يزل جميع ليلته ساهرا يقظان يكرّرهما «1» عن وفور رغبة وكمال عزيمة الى وقت السّحر ففتح اللّه على قلبه باب العلم اللّدنىّ الالهّى (ورق 75) وشرح صدره بأنوار القدس فصار عالما وليّا فاصبح محدّثا بنعمة اللّه تعالى يجيب عن كلّ غامض ويغلب كلّ معارض فكانت قضيّته آية بيّنة اظهرها اللّه تعالى تنبيها للنّاس وذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء، حانت «2» وفاته في سنة اربع وسبعين وثلاثمائة رحمة اللّه عليهم.

(1) - م: يكررّها،

(2) - كذا في النّسخ اعنى «حانت» بالحاء المهملة من حان يحين اى قرب،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت