قال رأيت ابا تراب النّخشبى رحمه اللّه ميّتا في البادية قائما (ورق 12 ب) منتصبا مستقبل القبلة لا يمسكه شئ فأردت ان احمله واواريه في التّراب فلم اقدر علي حمله فسمعت هاتفا يقول يا عبد اللّه دع ولىّ اللّه مع اللّه. وروى الحافظ اسماعيل «1» عن محمّد بن العبّاس «2» [قال] جزت علي ابي محمّد الجريريّ «3» في سنة الهبير «4» وهو ميّت بعد سنة فاذا هو جالس مستند مشير باصبعه للتّوحيد «5» وروى عن بعضهم انّه
(1) - مراد حافظ ابو القاسم اسمعيل بن محمّد بن الفضل الاصفهانى از مشاهير ائمّه اهل سنّت است كه در سنه 535 وفات يافته واز اساتيد سمعانى بوده است، رجوع شود بانساب السّمعانى در نسبت «الجوزى» بضم جيم كه گويد بزبان اصفهانى بمعنى جوجه است وصاحب ترجمه در اصفهان باين لقب معروف بوده، ونيز بنسبت «الحافظ» (ورق 142 ب، و150) ، ومنتظم ابن الجوزى ج 10 ص 90، وابن الأثير در حوادث سنه 535، وطبقات الحفّاظ ذهبى ج 4 ص 70 - 74،
(2) - معلوم نشد كه اين محمد بن العبّاس كيست ولى عجب است كه در تاريخ بغداد ومنتظم ابن الجوزى عين همين حكايت را از احمد بن عطاء رودبارى از مشايخ معروف صوفيّه نقل كرده اند كه در راه مكّه نعش جريرى را بآن وضع وحالت ديده بوده وعين عبارت منتظم از قرار ذيل است:
«اخبرنا ابو منصور القزّاز قال اخبرنا ابو بكر بن ثابت [يعنى الخطيب صاحب تاريخ بغداد] اخبرنا عبد الكريم بن هوازن [القشيرى صاحب الرّسالة] قال سمعت ابا عبد اللّه بن باكوية الشيرازى يقول سمعت احمد بن عطاء الرّودبارى يقول مات الجريرى سنة الهبير فجزت عليه بعد سنة فاذا هو مستند جالس وركبته الى صدره وهو مشير الى اللّه تعالى باصبعه «انتهى» بنابراين باحتمال بسيار قوى «محمد بن العبّاس» در روايت متن بايد تحريف واشتباه باشد بجاى احمد بن عطا زيرا فوق العاده مستبعد است كه در مشاهده يك واقعه جزئى منفردى دو شخص متغاير در جميع جزئيات وخصوصيّات وكيفيّات عينا باهم موافق بوده وسپس آنرا بعين عبارت وبدون يك كلمه كم وزياد مانند يك متّحد المآلى براى سايرين نقل كنند،
(3) - مراد ابو محمد احمد بن محمد ابن الحسين الجريرى (بضم جيم بضبط ابن الأثير در حوادث سال 311) از كبار مشايخ صوفيّه وخليفه جنيد است، در سنه 311 در راه مكّه در وقعه هبير وقتل حجّاج بدست قرامطه در زير پاى مردم مانده هلاك شد (رجوع شود بتاريخ بغداد 4: 430 - 434، وحلية الاولياء 10: 347 - 348، ومنتظم وابن الأثير هردو در حوادث سنه 311، وتذكرة الاولياء چاپ طهران 2: 106 - 108، ونفحات 156 - 157) ،
(4) - «الهبير بفتح اوّله وكسر ثانيه رمل زرود في طريق مكّه كانت عنده وقعة [ابى طاهر سليمان] ابن ابى سعيد الجنابى القرمطى بالحاج يوم الاحد لاثنتى عشرة ليلة بقيت من المحرّم سنة 312 قتلهم وسباهم واخذ اموالهم» (معجم البلدان) ،
(5) - در تاريخ بغداد ومنتظم ابن الجوزى كه عين همه واقعه را نقل كرده اند كلمه «للتوحيد» را ندارد،