فاستقبلني بروح وريحان واستبرق الا وانّ ابا القاسم صلّي اللّه عليه وسلّم ينتظر الصّلاة علىّ (ورق 13 ب) فعجّلوني ولا تؤخّروني ثمّ كان بمنزلة حصاة رمي بها في طست، فنمي الحديث الي عائشة رضي اللّه عنها فقالت اما انّي سمعت رسول اللّه صلّي اللّه عليه وسلّم يقول يتكلّم رجل من امّتي بعد الموت. وعن ابى سعيد الخراز «1» قال كنت بمكّة فمررت يوما بباب بنى شيبة فرأيت شابّا حسن الوجه ميّتا فنظرت اليه فتبسّم في وجهى وقال يا ابا سعيد اما علمت انّ الأحباب أحياء وان ماتوا «2» . وقال ابو يعقوب السّوسيّ «3» جاءنى مريد بمكّة فقال يا استاذ انا غدا اموت وقت الظّهر فخذ هذا الدّينار فاحفر لى بنصفه وكفّنّى بنصفه فلمّا كان الغد وقت الظّهر جاء فطاف حول البيت ثمّ تباعد ومات فغسلته وكفنته ووضعته في اللّحد ففتح عينيه فقلت أحياة بعد الموت فقال أنا حىّ وكلّ محبّ للّه حىّ «4» . وعن ابى الحسين النورى «5» قال كنّا في بعض (ورق 14) سفر فتلقّانا شابّ فقال اربد مكانا نظيفا وماء
(1) - مراد ابو سعيد احمد بن عيسى خرّاز بغدادى از كبار مشايخ صوفيّه واز معاصرين جنيد وذو النّون وسرىّ سقطى ومتوفّى در سال 277 يا 286 است، وخرّاز بضبط صريح سمعانى وابن الأثير بخاء معجمه وراء مهمله ودر آخر زاء معجمه است، (حلية الاولياء 10: 246 - 249، وتاريخ بغداد 4: 276 - 278، وانساب سمعانى ورق 191، وابن الأثير در حوادث سنه 277 و322، وتذكرة الاولياء 2: 33 - 37، ونفحات 81 - 85) ،-
(2) - اين حكايت در رساله قشيرى ص 140 وروض الرّياحين يافعى ص 137 نيز مذكور است.
(3) - مراد ابو يعقوب يوسف بن حمدان سوسى است از معاصرين سهل بن عبد اللّه تسترى كه اين اخير در سنه 283 وفات يافته.
شرح حال او را فقط در نفحات الانس ص 144 - 145 كه لابد مأخوذ از طبقات الصّوفيه سلمى است يافتم ودر ساير كتب طبقات ورجال وغيره با فحص شديد ترجمة حالى از او بنظر نرسيد ولى ذكر او استطرادا در كتاب اللّمع ابو نصر سرّاج ورساله قشيرى بسيار آمده است.
(4) - اين حكايت بعين عبارت در روض الرّياحين يافعى ص 137 نيز مذكور است.
(5) - يعنى ابو الحسين احمد بن محمّد نورى از اقران جنيد ومتوفّى در سنه 295، (رجوع شود بحلية الاولياء ج 10 ص 249 - 255، ورساله قشيرى ص 20، وتاريخ بغداد ج 5 ص 130 - 136، وكشف المحجوب ص 164 166، وتذكرة الاولياء ج 2 ص 46 - 55، ونفحات ص 87 - 89) ،