فهرس الكتاب
رحمة اللّه عليهم.
138 الشيخ ظهير الدين ابو الفضائل اسمعيل بن المظفر
كان عالما بارعا ذا جاه رفيع ومنصب عال يبسط السّجّادة في كلّ محفل مشهود يذكّر النّاس في بقعة ابيه ويواظب على العبادة وكان طريقه التّعظيم لأمر اللّه والشّفقة على خلق اللّه* وهو اوّل من وضع يد الرّدّ على جبين الرّوافض حين ارادوا الخروج في فتنة السّلطان محمّد «1» 22 وقال لا طاعة لمخلوق في معصية اللّه «2» وله روايات كثيرة واسانيد عالية رواها العلماء الأثبات وصنّف كتابا في الحديث سمّاه فضائل الصلوات وممّا ادرج فيه من شعر حسّان بن ثابت رضى اللّه عنه:
اذا ما مشى زين الأنام محمّد ... علاه وقار في سكينة راكب
فصلّوا على هذا النّبيّ وسلّموا (ورق 93) ... تحيّة مشتاق اليه وراغب
وصلّوا عليه كلّ وقت وساعة ... وطرفة عين او اشارة حاجب
-بقيه از صفحه قبل
خوافى در حوادث سال 733، وتاريخ گزيده ص 793 بعنوان شيخ حاجى ركن الدين شيرازى»، ونزهة القلوب ص 116 كه در ضمن تعداد مزارات متبرّكه شيراز نام او را بصورت «حاجى ركن الدين رازگو» (- راست گو) ذكر كرده است،
(1) - مراد سلطان اولجايتو محمّد خدابنده پسر ارغون خان بن اباقا خان بن هولاكو (703 - 716) است، ومراد از «فتنه» او انتقال او از طريقه حنفى بمذهب تشيّع است در سنه 709 هجرى بتفصيلى كه در كتب تواريخ مسطور است وفرمان دادن او كه در تمام ممالك ايران زمين نام خلفاء ثلاثه را از خطبه وسكّه بيندازند وبر نام حضرت امير المؤمنين وامام حسن وامام حسين اقتصار نمايند، اين فرمان در تمام بلاد قلمرو اولجايتو بموقع اجرا گذارده شد جز در قزوين وشيراز واصفهان وبغداد كه پاره از مردم سر از اطاعت اين حكم باز زدند وبعضى فتنه ها وخلافها روى داد (رجوع شود بمجمع التّواريخ حافظ ابرو منقول در حواشى «ذيل جامع التواريخ» تأليف همان مؤلف ص 48 - 53، وسفرنامه ابن بطوطه 1: 128 - 129، ومجمل فصيح خوافى در حوادث سنه 709، وتاريخ مغول تأليف آقاى عبّاس اقبال آشتيانى ص 313 - 318،
(2) - از ستاره تا اينجا از م ساقط است،