الصفحة 201 من 619

ثمّ زار بيت اللّه ورجع وارشد النّاس وتزوّج بابنة الأمير اصيل الدّين عبد اللّه العلوى المحمدىّ «1» ، وله تحرير على حاوى الفتاوى «2» قد جعله كتابا مفردا سمّاه العلق ولعمرى انّه علق نفيس لمن ادّخره ودرّ ثمين لمن اشتراه وهو اوّل من نشر كتب الأمام النّووى «3» بشيراز وافتى بما في الرّوضة «4» وكان يذكّر النّاس في الجامع العتيق ومسجد والده ويهدّد الحكّام تهديدات شديدة ويعظهم مواعظ عنيفة ويزجرهم بزواجر بليغة فيهابون منه ويمتثلون اوامره ولا يلتفت الى اموالهم ولا يرغب في احوالهم وعمّر حتّى بلغ اربعا وثمانين سنة وانحنى ظهره وكان في اثناء الموعظة اذا عراه الوجد استوى قائما (ورق 92 ب) كالشّابّ المترعرع وله كرامات كثيرة شاع بعضها بين النّاس وضاع بعضها حين الباس «5» قد جمعها والدى في كتاب كبير، توفّى في صفر سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة «6» ودفن عند قدم والده

(1) - رجوع شود بنمره 229 از تراجم كتاب حاضر،

(2) - ندانستيم مراد مؤلّف از «حاوى الفتاوى» چه كتابى بوده، ولى باحتمال قوى مراد كتاب معروف «الحاوى الصّغير» تأليف نجم الدّين عبد الغفّار قزوينى متوفّى در سنه 665 يا 668 در فقه شافعيّه كه سابق در ص 71 حاشيه 5 ذكرى از آن گذشت بايد باشد (رجوع شود بسبكى 5: 118، ويافعى 4: 167 - 169، وشذرات الذهب 5: 327، وكشف الظنون در عنوان «الحاوى الصغير» ) ،

(3) - يعنى محيى الدّين ابو زكريّا يحيى بن شرف نووى يا نواوى يعنى از اهالى نوا از قراى حوران شام از فقهاء معروف شافعيّه ومتوفّى در سنه 676، (رجوع شود بطبقات الحفّاظ ذهبى 4: 250 - 254، وسبكى 5: 165 - 168، ويافعى 4: 182 - 186، وشذرات الذهب 5: 354 - 356) ،

(4) - كتاب الرّوضة از تأليفات مشهور نووى مذكور در حاشيه قبل است در فروع شافعيّه واختصارى است از كتاب «العزيز على كتاب الوجيز» كه شرحى است از رافعى قزوينى بر وجيز غزّالى در فقه شافعى (رجوع شود بعلاوه مآخذ مذكوره در حاشيه قبل بكشف الظنون در عنوان «الرّوضة» و «الوجيز» ) ،

(5) - باس (بأس) بمعنى شدّت جنگ وترس وعذاب است وگويا مقصود اينست كه قسمتى از يادداشتهاى راجع باين كرامات در حوادث وفتنى كه در شيراز روى داده بوده تلف شده است،

(6) - رجوع شود نيز براى شرح احوال صاحب ترجمه بشيرازنامه ص 143 - 144، ومجمل فصيح (بقيه در صفحه بعد)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت