هذه الهيئة فاطلعنى على حالك قال وتعطينى الأمان قلت نعم قال (ورق 15) انّى كنت نبّاشا فدفنت امرأة فاتيت قبرها فنبشت حتّى وصلت الى اللّبن فرفعت اللّبن ثمّ ضربت بيدى الى الرّداء فجذبتها ثمّ مددت يدى الى الأزار فاذا المرأة تمدّها فجعلت امدّها وتمدّها هى فقلت أتراها تغلبنى فجثيت على ركبتى فجررت اللّفافة فرفعت يدها فلطمتنى على وجهى، ثمّ كشف عن وجهه فاذا اثر خمس اصابع في وجهه فقلت له ثمّ مه قال ثمّ رددت عليها لفافتها وازارها ورددت عليها التّراب وآليت على نفسى ان لا انبش ما عشت «1» . وروى ابو القاسم الطّبرى «2» باسناده عن عطاء قال استقضى رجل من بنى اسرائيل اربعين سنة فلمّا حضرته الوفاة قال انّى أرانى هالكا في مرضى هذا فاذا متّ فاحبسونى عندكم اربعة ايّام او خمسة ايّام فان رابكم منّى [شئ] فلينادنى رجل منكم فلمّا قضى له «3» جعل في تابوت ووضعوه في جانب من البيت فلمّا كان ثلاثة ايّام اذا هم بريح فناداه رجل (ورق 15 ب) منهم يا فلان ما هذه الرّيح فقال انّى وليت القضاء فيكم اربعين سنة فما رابنى شئ الّا رجلان اتيانى فكان لى في احدهما هوى فكنت اسمع منه باذنى الّتى تليه اكثر ممّا اسمع بالأخرى فهذه الرّيح منها. وروى الأمام اليافعىّ في كتابه المسمّى روض الرّياحين في حكايات الصّالحين انّ بعض الحفّارين كان يحفر قبرا فأشرف على انسان جالس على سرير وبيده مصحف يقرأ فيه قال وتحته أنهار تجرى فغشى عليه
(1) - اين حكايت تقريبا بعين عبارت در روض الرّياحين ص 129 (حكايت 153) نيز مذكور است،
(2) - معلوم نشد مراد از ابو القاسم طبرى كيست واحتمال قوى ميرود كه «طبرى» در متن تصحيف «طبرانى» ومراد ابو القاسم سليمان بن احمد طبرانى محدّث معروف صاحب معاجم ثلاثه ومتوفّى در سنه 360 باشد (ابن خلّكان در باب سين، وانساب سمعانى ورق 366، وطبقات الحفّاظ ج 3 ص 118 - 123) ،-
(3) - كذا في ق ب، ولعلّه تصحيف «قضى عليه» ،-