الصفحة 211 من 619

امره الى بغداد وزار مشايخها من الأحياء والأموات ثمّ رجع الى شيراز واتّخذ صومعة يتعبّد فيها حتّى توفّى (ورق 97) ودفن بها في سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة رحمة اللّه عليهم.

147 -الشيخ مرشد الدين عبد الرحمن بن مؤيد

ولده العالم الفاضل الأديب الكامل كان حييّا «1» حليما متواضعا كريما عارفا بأقسام الفنون قد حصّل الأدبيّات على خاله مولانا معين الدّين السّلمانّى «2» وقرأ الحديث على مولانا سعيد الدّين محمّد البليانّي «3» ومولانا شمس الدّين محمّد الزّرندى «4» وغيرهما وكتب الكتب الكثيرة وجمع الخصائل الأثيرة لم يضيّع عمره بعطلة وبطالة ولم يمل قطّ الى هوى وضلالة ونفع اللّه به جمّا غفيرا وجمعا كثيرا، ولمّا مرض للموت لم يتكلّم الّا بقول لا اللّه الّا اللّه حتّى مات عليه، وممّا كتب لى:

ايا ربّ قد اعطيتنى فوق منيتى ... فتمّمه مولاي «5» بتعجيل راحتى

تراني فقيرا ليس لي عنك غنية ... وانت غياث الطّالبين وغايتى

وزادى قليل ما اراه مبلّغي ... اللزّاد ابكى ام لطول مسافتى

توفّى في سنة احدى وتسعين وسبعمائة ودفن عند ابيه رحمة اللّه عليهم (ورق 97 ب) .

148 -الشيخ مبارك بن عبد «6» العدنى

ويقال له العمانّى وبين عدن وعمان مسافة بعيدة قد سافر البلاد «7» ثمّ سكن

(1) - حيى بر وزن غنيّ صاحب شرم وحيا (كتب لغت)

(2) - رجوع شود بنمره 125 از تراجم كتاب حاضر،

(3) - رجوع شود بنمره 11 از تراجم،

(4) - رجوع شود بنمره 285 از تراجم،

(5) - ق م: مولائى،

(6) - م «بن عبد» را ندارد

(7) - رجوع شود بص 50 حاشيه 7،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت