الصفحة 212 من 619

شيراز في متعبّد له واعتقده خلق كثير ومرقده في زاويته الّتى اتّخذها في محلّة شطّ القناة عند السّوق رحمة اللّه عليه.

149 -الشيخ جلال الدين الطيار

كان شيخا عارفا ذا بصيرة رأيته مشتغلا بتلاوة القرآن اكثر اوقاته وكانت له ختمات في كلّ اسبوع يجتمع لديه الفقراء واهل الأرادة فيكلّمهم على قدر عقولهم وقيل انّ الجنّ كانوا يأتونه احيانا فيكلّمونه من وراء الحجاب ويقضون بعض حاجاته، ورووا عنه خوارق العادات كثيرا وانزوى مرّة في خلوته اربعين يوما فلمّا اتمّها خرج ليلة وذهب فجاؤه ولم يجدوه فقالوا قد طار فغلب عليه ذلك توفّى في سنة ... وسبعمائة «1» ودفن في صومعته بجنب المسجد رحمة اللّه عليهم.

150 -الشيخ روح الدين «2»

ولده كان عالما صالحا قد اخذ من العلم بنصيب وافر وصنّف كتابا في الكلام (ورق 98) وشرح المصباح «3» للقاضى ناصر الدّين شرحا وافيا استجاده الأذكياء توفّى في سنة ... وسبعمائة «4» ودفن بجنب والده رحمة اللّه تعالى عليهم اجمعين.

(1) - جاى آحاد وعشرات در هرسه نسخه سفيد است،

(2) - م افزوده: محمد،

(3) - كذا في ق ب، م: المصابيح،- م غلط فاحش است چه مقصود در اينجا شرحى است كه صاحب ترجمه متن حاضر شيخ روح الدين بن شيخ جلال الدين طيّار بر كتاب مصباح قاضى ناصر الدين عبد اللّه بن عمر بيضاوى مشهور نگاشته است، نه شرحى كه خود بيضاوى مزبور بر مصابيح السّنه بغوى نوشته چه اين كتاب اخير متن آن از بغوى است وشرح آن از بيضاوى پس چه چيز آن از صاحب ترجمه ميتواند باشد، (رجوع شود براى مآخذ شرح احوال بيضاوى بص 77 حاشيه 2، بعلاوه مفتاح السّعادة 1: 436، وشذرات الذهب 5: 393 - 394) ،

(4) - جاى آحاد وعشرات در هرسه نسخه سفيد است،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت