151 -الفقيه مشرف الدين
من الوزراء العلماء الّذين جمع اللّه لهم بين مراتب الآخرة والأولى ينفق امواله في الخيرات ويمضى اوقاته بالطّاعات وله استحضار تامّ في فقه الشّافعىّ حتّى انّ العلماء البزل يستكشفون عنه «1» المشكلات ويلقون لديه المعضلات، وقيل كان في بداية امره معلّما للأتابك سعد بن ابى بكر فلمّا تصاعد امره سأل ان يحضر «2» مجلس درسه جميع العلماء فصدر الحكم بذلك وكانوا يأتونه طوعا وكرها، ومن جملة خيراته المدرسة الرّفيعة الّتى وقف عليها من نفائس الأملاك وكرائم الأعلاق ما يؤدّى الى الحيرة ويؤد اولى الخبرة،
فقلت سقى اللّه ارواحهم ... كأنّى الى شخصهم ناظر
فما مات من خيره واصل ... ولا غاب من ذكره حاضر «3»
توفّى في سنة ... وستّمائة «4» .
152 -القاضى زين الدين على بن روزبهان بن محمد «5» الخنجى
قدوة ارباب العلم (ورق 98 ب) والتّقوى واسوة اصحاب الدّرس والفتوى قد جمع بين المشروع والمعقول وصنّف في الفروع والأصول ومن مصنّفاته كتاب المعتبر في شرح المختصر لابن الحاجب، وكتاب النهاية في شرح الغاية، و
(1) - ب: عليه،
(2) - كذا في م، ق ب: يحضره،
(3) - اين دو بيت را در م ندارد،
(4) - چنين است در م يعنى جاى آحاد وعشرات در آن سفيد است، در ق ب جاى اصل تاريخ بكلّى سفيد است،
(5) - «بن محمد» را در م ندارد،