الصفحة 220 من 619

واكنافها فتوجّه الى مملكته الخلائق من اطرافها حتّى ازدحمت بهم الأسواق والطّرق وضاقت الأماكن والمساكن على قطّان البلد فأمر ببناء عمارات من طرف القبلة وجعلوا فيها مساجد وحمّامات، وكان اذا صلّى الجمعة اذن لكلّ محتاج ان يعرض عليه مهمّه «1» فيسمع بنفسه (ورق 100 ب) ويحكم على ما يرضاه «2» ويقضى حاجات النّاس كلّهم، وكان اذا ارسل عاملا الى ناحية وصّاه بالعدل والشّفقة والرّأفة على الرّعيّة ويقول انّى لآخذ بأذيالكم يوم القيمة، قال شيخنا صدر الدّين المظفّر «3» زرته يوما لمصلحة فقال في اثناء كلامه ستخرب هذه العمارات كلّها بحيث لا تجسر المارّة ان تمرّ بها «4» باللّيل خوف «5» المتلصّصة، قال فما مرّ علي هذا الكلام اشهر حتّى ظهر صدق قوله وشاهدت ما قال من الخراب واليباب وانشد

هذى منازل اقوام عهدتهم ... في خفض عيش نفيس ما له خطر «6»

صاحت بهم نائبات الدّهر فانقلبوا ... الى القبور فلا عين ولا اثر

توفّى في سنة ... وستّمائة «7» ودفن بالرّباط المذكور «8» عند ابيه رحمة اللّه عليهم.

(1) - م: حاجته،

(2) - م: يرضاه اللّه تعالى،

(3) - رجوع شود بنمره 135 از تراجم،

(4) - ق ب: يمرّها،

(5) - م: من خوف،

(6) - از روى سراج الملوك طرطوشى ص 46 كه اين دو بيت در آنجا مذكور است تصحيح شد،- هرسه نسخه شدّ الأزار: وطيب مالها وتر (؟) ،

(7) - جاى آحاد وعشرات در هرسه نسخه سفيد است،- تاريخ وفات اتابك ابو بكر سعد بن زنگى بتصريح رشيد الدّين در جامع التواريخ در قسمت سلغريان در پنجم ماه جمادى الآخرة سنه ششصد وپنجاه وهشت بوده است، ودر متن چاپى وصّاف «تسع وخمسين وستمائة» مرقوم است ولى در بسيارى از نسخ خطّى كتاب مزبور «ثمان» دارد بجاى «تسع» على ما هو الصّواب،

(8) - يعنى رباط ابش مذكور در ص 217،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت