الصفحة 219 من 619

155 -الاتابك ابو بكر بن سعد

ذكره الفقيه «1» في مشيخته واثنى عليه كثيرا كان سلطانا عادلا دائم الوضوء والذّكر (ورق 100) لم يشرب قطّ قد رفع اللّه محلّه وايّده من عنده وخلع عليه من انوار السّعادة والولاية والكرامة ما لا يدركه «2» احد من سلاطين عهده فرفّه الخلائق وآمن الطرائق وقهر الظّالمين ونصر المظلومين وشيّد مبانى السّنّة النّبويّة وجدّد معاهد الملّة المصطفويّة «3» مبالغا في توفير العلماء والعبّاد وتعظيم الصّلحاء والزّهّاد ما ردّ قول فقير قطّ في كلّ ما اشار اليه ويقول انّ اعتمادى على ربّى لا على الجنود والخزائن وانّ جنودى هم الصّلحاء والفقراء، يصرف الخزائن في عمارات المساجد والأربطة والمدارس والقناطر «4» وملك ثلاثين «5» سنة شاع صيت معدلته في الأقاليم

-يعنى شدّ الأزار نيز نام هردو بناء مزبور را عليحده در دو فصل مختلف راجع بمزارات دو محلّه مختلف شيراز برده است: رباط ابش را چنانكه ملاحظه شد در همين فصل حاضر يعنى در «نوبت رابعه» كه در ذكر مزارات مقبره ام كلثوم وشيرويه ونواحى آن است وتصريح كرده كه آنرا ابش خاتون ساخته وخود او وسعد زنگى وابو بكر بن سعد در آن مدفون اند، ومدرسه عضديه را در فصل بعد يعنى در «نوبت خامسه» در ذكر مزارات باغنويه (يعنى واقع در محلة باغ نو از محلّات قديم شيراز كه از عهد كريمخان زند ببعد جزو محلّه بالا كفت شيراز شده) وتصريح نموده كه اين مدرسه را تركان خاتون زوجه اتابك سعد بن ابى بكر ساخته وشوهرش سعد وپسرش اتابك [عضد الدين] محمد بن سعد در آنجا مدفون اند،

(1) - چنانكه مكرّر در حواشى اين كتاب بدان اشاره كرده ايم هرجا كه مؤلف در تضاعيف كتاب حاضر «قال الفقيه» ميگويد مراد او فقيه صائن الدين حسين بن محمد بن سلمان (نمره 122 از تراجم) است كه او را تأليفى بوده در تراجم مشايخ فارس كه گاه نيز (مثل همين جا) مؤلف از آن به «مشيخة الفقيه» تعبير ميكند،

(2) - كذا في م، ب ق: ما لا يدركها،- والظّاهر: ما لم يدركه،

(3) - كذا في م، ب ق: المصطفيّة،

(4) - تصحيح قياسى قطعى، هرسه نسخه: «القناطير» دارد (ولى ق بدون تنقيط ياء) ،- جمع قنطره بمعنى پل بزرگ كه مقصود در اينجا همان است قناطر است بدون ياء (اقرب الموارد) ، وقناطير با ياء جمع قنطار است بمعنى مقدار معيّن عظيمى از زر يا سيم كه تفصيل آن در كتب لغت مشروح است قال اللّه تعالى «و القناطير المقنطرة من الذّهب والفضّة» ، وبديهى است كه مراد در متن اين لفظ واين معنى نيست،

(5) - سهو يا مساهله از مؤلف،- مدّت سلطنت اتابك ابو بكر بن سعد بن زنگى بتصريح رشيد الدّين فضل اللّه در جامع التواريخ در قسمت سلغريان على التحقيق سى وچهار سال وشش ماه ويازده روز بوده است،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت