الصفحة 237 من 619

ومن في طبقته وروى عن الشّيخ شهاب الدّين السّهروردىّ وقد لقيه حين توجّه الى الحجاز وقدم بغداد وقرأ عليه بعض العوارف وحدّث وروى وتكلّم وجمع بين المعقول والمنقول والفروع والأصول (ورق 107 ب) وكان الغالب عليه ذلك، قيل صنّف وهو ابن ثمانى عشرة سنة تصنيفا استحسنه الفحول وظهر عليه آثار القبول، وله تصانيف كثيرة في العربيّة والفقه والنّجوم والطّبّ والحساب وغير ذلك فمنها* كتاب الاربعين، المسمّى بدار السلام في مدار الاسلام «1» ، وكتاب المحصل في شرح المفصل، وكتاب الهداية، كتاب التبيان، وكتاب الفرائض، وزبدة الادراك في هيئة الافلاك، وكتاب المدخل في النجوم، وتلخيص البيان في تخليص الابدان، وكتاب منهاج الاريب في الاحتياج الى الطبيب، وله مقطّعات بليغة في ضوابط العلوم وتسهيل قوانينها واقسامها على الحفظ، ومع ذلك كلّه كان في العبادة غاية وفى الفراسة آية وكثيرا ما سمعت مولانا السّعيد قوام الدّين عبد اللّه «2» يقول لو لا

- (بقيه از صفحه قبل)

مدفون شد، صاحب روضات الجنّات كه خود از اهالى اصفهان است در جلد اوّل از كتاب مزبور كه در سنه 1271 هجرى قمرى باتمام رسيده گويد كه «قبر او هنوز الآن در دار السلطنه اصفهان مشهور است» ، ولى فعلا در زمان ما كه متجاوز از نود سال از آن تاريخ ميگذرد براى راقم اين سطور با وجود سئوال از چند نفر از اهالى محل معلوم نشد كه آيا هنوز قبر وى در آن شهر باقى است يا آنكه در نتيجه اين همه تغييرات وتبديلاتى كه در اين طول مدّت بخصوص در اين بيست سى ساله اخير در قبور اكابر سلف در جميع نقاط ايران بدست عمّال جهّال عوام كالأنعام بعمل آمده قبر وى نيز در جزو ساير آثار مطموسه بزرگان ايران از ميان رفته است،- عجلى در نسبت صاحب ترجمه بكسر عين مهمله وسكون جيم ودر آخر لام قبل از ياء نسبت منسوب است بعجل بن لجيم كه قبيله مشهورى است از عرب از بنى ربيعة الفرس (رجوع شود براى اطّلاع از شرح احوال صاحب ترجمه بابن خلّكان ج 1 ص 71 - 72، وسبكى 5: 50، وروضات الجنّات ج 1 ص 101) ،-

(1) - از ستاره تا اينجا از م ساقط است،

(2) - رجوع شود بنمره 33 از تراجم كتاب حاضر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت