الصفحة 236 من 619

ويذكّر به، ومنع القطر عن النّاس مرّة فأمروه ان يدعو فدعا بحضور السيّد القاضى شرف الدّين محمّد «1» والفقيه ارشد الدّين «2» فاستجاب اللّه دعاءه ولم يرجعوا الى البيوت حتّى مطروا «3» في الطّريق، ولمّا مرض وصّى ولده ان لا يبالى بفوات الدّنيا وامر اهله بالتّوكّل وكانت له بنات (ورق 107) فزوّج كلّ بنت مريدا له وكان يقسم «4» الكتب والسّجّادة وكلّ ما كان في بيته على عوّاده حتّى وصّى بثوبه الّذى كان عليه لفقير كان يخدمه، وله تصانيف وخطب واشعار منها:

كن كيفما شئت من صدّ واعراض ... انّى بما انت لي راض به راض

لو كان غيرك خصمى كنت منتصفا ... كيف انتصافي وانت الخصم والقاضى

توفّى ليلة عيد الأضحى من سنة اربع وثلاثين وستّمائة «5» ودفن قبالة وجه ابيه رحمة اللّه تعالى عليهم.

164 -مولانا شمس الدين ابو المفاخر عمر بن المظفر بن روزبهان بن طاهر «6»

كان استاذ العلماء المتبحّرين في عهده اخذ العلم عن القاضى سراج الدّين ابى العزّ مكرّم بن العلاء «7» وكان معاصرا للإمام فخر الدّين محمّد الرازى يمدحه وينشر كتبه وهو يثنى عليه ايضا ويراسله وروى عن الشّيخ ابى الفتوح العجلّي «8»

(1) - رجوع شود بنمره 210 از تراجم،

(2) - رجوع شود بنمره 251 از تراجم،

(3) - م: امطروا،

(4) - كذا في ب ق، م: قسم،

(5) - اين تاريخ وفات عينا مطابق است با شيرازنامه ص 134 س 9،

(6) - چنين است عنوان در ب ق ولى ق كنيه «ابو المفاخر» را ندارد، م: مولانا شمس الدين عمر بن المظفر (فقط) ،

(7) - كذا في م، ق ب: مكرم بن ابى العلاء.- رجوع شود بنمره 303 از تراجم،

(8) - يعنى ابو الفتوح منتجب الدين محمود بن خلف بن احمد بن محمد العجلى الأصفهانى از مشاهير فقها ووعّاظ وزهّاد شافعيّه، در سنه ششصد هجرى در اصفهان وفات يافت ودر همانجا

بقيه در صفحه بعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت