الصفحة 235 من 619

ننظر في امرنا (ورق 106 ب) فلمّا غاب الخبّاز امر الشيخ الخادم ان احضر الفقراء والمساكين فلمّا حضروا فرّقها كلّها عليهم حتّى لم يبق شى ء فلمّا كان الغد جاء الخبّاز ليأخذه فقال الشيخ قد اخذوه بثمن جزيل فقال ومن اجترأ على ذلك ونحن نعيّن سعر البلد وذاك بأمرنا فقال الشيخ اخذ ذلك من يضاعف لمن يشاء فعلم الخبّاز وندم، وروى انّه كان ربّما عمّم «1» بعمامة من اربع وعشرين ذراعا وكان يقطع منها للفقراء حتّى يرجع الى بيته وقد بقى قدر اربعة اذرع «2» ، ولمّا بنى الأمير فخر الدّين «3» وزير الأتابك مسجده الجامع الّخ عليه في خطابته وتذكيره فقبل وكان يخطب

(1) - كذا في ب ق، م: ربما كان يعمم، والاظهر: يتعمّم او تعمّم،

(2) - كذا في النّسخ،- ذراع مؤنّث است وگاه مذكّر نيز استعمال ميشود پس تعبير «اربعة» بنابراين لغت اخير است وتعبير «اربع» در سطر قبل بنابر لغت مشهور،

(3) - مقصود امير فخر الدين ابو بكر بن ابو نصر حوايجى وزير مشهور اتابك ابو بكر بن سعد بن زنگى است، وى در ابتدا در جزو حوايجيان مطبخ اتابكى بود پس از چندى از آن پايه بدرجه طشت دارى واز آن وظيفه نيز بمرتبه خزانه دارى ارتقا يافت ومحلّ اعتماد واعتقاد اتابكى شد ومتدرّجا از فرط كفايت وشهامت از منصبى بمنصبى واز مرتبه بمرتبه پاى فراتر مى نهاد تا باندك زمانى برتبه امارت ووزارت اتابكى نايل آمد وشخص اوّل مملكت گرديد، وى در علوّ همّت وجود وسخا ونيكخواهى مردم وتربيت ائمّه وافاضل ودستگيرى يتامى وارامل وتشييد ابنيه خيريّه ورقبات جاريه واوقاف ورباطات وسقايات وحمّامات وساير وجوه بر در زمان خود ضرب المثل بوده وصاحب تاريخ وصّاف شرح بعضى از اينگونه اعمال نافعه اين وزير نيك فطرت خيّر را در كتاب خود مخلّد داشته از جمله در جلد دوّم كه در حدود سنه 699 باتمام رسيده گويد: «از اشخاص خير [او] آنچه امروز معمور ومزيّن است ومراسم درس وتلقين ووعظ وتذكير در آن معيّن واخاير املاك كه در سلك وقفيّه كشيده هنوز زيادت از سى هزار دينار رايج در سالى ارتفاع آنست با وجود تغلّب وتعدّى بيگانگان وفساد تصرّف فرزندان» ، صاحب ترجمه در عهد سلطنت اتابك محمّد بن سعد بن ابى بكر وكفالت مادرش تركان خاتون يعنى ما بين سنوات ششصد وپنجاه وهشت وششصد وشصت ويك باشارت تركان خاتون بقتل رسيد، سعدى در ديباچه گلستان در فصلى كه ابتداى آن چنين است: «ديگر عروس فكر من از بى جمالى سر برنيارد الخ» نام او را با نهايت تبجيل وتعظيم برده است» (براى مزيد اطلاع از احوال او رجوع شود بنظام التّواريخ ص 89، ووصّاف ص 160 - 161، 181 - 182، وتاريخ گزيده ص 507، وشيرازنامه ص 59 و60، ورساله «ممدوحين سعدى» تأليف راقم سطور ص 35 - 37) ،)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت