الصفحة 234 من 619

ابرقوه وقومشه، وتركهم «1» ضلّالا في مهامه الكفر والبدعة الموحشة (ورق 106) ، فردّ اللّه كيدهم في نحرهم «2» ، وقلب لهم ظهر المجنّ «3» عند خداعهم ومكرهم، حين قام الشّيخ بمعاداته، وردّ ما كان يدّعيه في هذياناته وطاماته، فأتى به دار المملكة حافيا حاسرا، والقى في غمار «4» المهلكة «5» خائبا خاسرا، ثمّ اقاموه في ليلة شديدة البرد، عريانا مشدود الوثاق على حجر صلد، حتّى انتقل من ذاك البرد الى حرّ النّار، واندفع عن المسلمين ذاك العار والشّنار، ثم طرحوا ذاك الرّجس النّجس في مستحمّ عند الجامع منكوسا، وضلّ «6» عن الخبيث «7» من كان مأمله منحوسا، وظهرت انوار الشّيخ الولىّ على الأقطار، بيمن متابعة سنّة النّبىّ المختار، صلوات اللّه عليه في اللّيل والنّهار «8» ، وكان يدرّس في المدرسة الأتابكيّة والمنكوبرزية ويذكّر الناس في الجامع العتيق والجامع السّنقرىّ وكان طريقه الأيثار وعدم الادّخار، روى انّه جاءه يوما اثنا عشر جريبا من الحنطة فأحضر الخبّاز ليأخذه بالثّمن فأراد الخبّازان يكسر سعره ليأخذه بمراده فقال الشّيخ اذهب انت حتّى

- [بقيه از صفحه قبل]

سخنان كفر گفت وقصد او كردند وبجاى خود خواهد آمد»، دوم در حوادث سنه 609 از قرار ذيل: «سنه تسع وستمائة، وفات محمود بن الفضل، المشهور بالأبرقوهى في الثالث عشر من شوال گويند او سخنى گفت در حق حضرت رسالت عليه السّلام كه طعن بود او را حكم قتل كردند او از اصفهان بگريخت وچون بگمشه رسيد بمرد» ،- ازين فقره دوّم مجمل فصيح خوافى واضح ميشود كه مؤلّف مزبور درست از خاتمه فجيع بسيار وحشيانه حيات اين مسكين بدست اين «شيخ عالم عابد ورع صوفى» هيچ اطّلاعى نداشته واز دور چيزى مبهم شنيده بوده ونقل كرده است،

(1) - تصحيح قياسى،- ب: ترلهم، ق نيز بهمين نحو ولى بى نقطه،

(2) - تصحيح قياسى،- ب ق: بحرهم (بباء موحّده) ،

(3) - تصحيح قياسى،- ب ق: المحن (بحاء مهمله) ،

(4) - تصحيح قياسى،- ب ق: عمار،

(5) - كذا في ق، ب: المملكة،

(6) - كذا في ق، ب: صلّ:

(7) - كذا في ق، ب: الخبث،

(8) - از ستاره در اواخر ص قبل تا اينجا تماما از نسخه م ساقط است،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت