وروى صاحب مقابر بغداد «1» (ورق 17) فى كتابه مسندا عن ابى الحسين بن سمعون «2» الواعظ قال كنت شابّا فمضيت وحدى الى قبر احمد ليلة النّصف من شعبان حتّى احيى تلك اللّيلة فبدأت سورة البقرة وانا وحدى الى ان بلغت رأس الآية من سورة هود فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وسَعِيدٌ فنسيت ما بعدها فجعلت اكرّر الآية فسمعت قائلا يقول ولم ار شخصا يا ابا الحسين كم تكرّر واللّه ما فينا شقىّ واللّه ما فينا شقىّ. وبلغنى انّ الشّيخ ابا اسحق الأدمي «3» 6 [كان] يقرأ بعض تلامذته كتاب البخارىّ عليه فلمّا حضره الموت قال يا استاذ قد بقي من الكتاب ما بقي وانت ترحل الي الآخرة فما تأمرنى فقال الشّيخ لا بأس عليك ايتني كلّ يوم في الوقت الّذى تأتيني فيه واقرأ علىّ فانىّ اسمع فان وقع خطأ فسأنّبهك عليه ان شاء اللّه فلمّا توفّي ودفن كان يأتيه ذاك التّلميذ فيقرأ عليه الكتاب
(1) - باحتمال بسيار قوى اين كتاب كه مؤلّف در اين مقدمه مكرّر از آن نقل كرده عبارت است از كتاب «المقابر المشهورة والمشاهد المزورة» تأليف علىّ بن انجب بغدادى معروف بابن السّاعى مورّخ مشهور قرن هفتم ومتوفّى در سنه 674 كه حاجى خليفه در كشف الظّنون بدان اشاره كرده، براى شرح احوال مؤلّف مزبور رجوع شود بحوادث الجامعه ص 386 وطبقات الحفّاظ 4: 250 ومعجم المطبوعات ص 115، واز همه بهتر ومفصّل تر بمقدمه جلد نهم كتاب «الجامع المختصر» تأليف همان ابن السّاعى كه دوست فاضل دانشمند ما آقاى مصطفى جواد طابع كتاب مذكور كه در بغداد در سنه 1353 طبع شده بر آن افزوده وجميع مصادر ترجمه حال او وتأليفات او را بتمامه در آنجا ذكر كرده است،-
(2) - يعنى محمد بن احمد بن اسماعيل ابو الحسين واعظ معروف بابن سمعون از مشايخ مشهور بغداد ومتوفّى در سنه 387، (رجوع شود براى شرح احوال او بتاريخ بغداد ج 1 ص 274 - 277، وابن خلّكان ج 2 ص 67 - 68، وتاريخ يافعى ج 4 ص 432 - 435، ونفحات ص 260 - 261) ،- سمعون بضبط صريح ابن خلّكان بسين مهمله است وبتصريح خطيب در تاريخ بغداد اين كلمه مبدّل ومغيّر كلمه «اسماعيل» است كه نام جدّ صاحب ترجمه است واو خود يعنى جدّ او اين كار را كرده است، در هرسه نسخه شدّ الازار وتاريخ يافعى اين كلمه «ابن شمعون» با شين معجمه مسطور است وآن غلط فاحش وتصحيف قبيح است از نسّاخ جاهل كه يك اسم اسلامى را بيك اسم يهودى من حيث لا يشعر تحريف كرده اند.
(3) - گمان ميكنم مراد ابو اسحق ابراهيم بن محمّد بن ابى الشّيوخ الأدمى از محدّثين بغداد ومتوفّى در سنه 296 باشد كه شرح احوال او در تاريخ بغداد ج 6 ص 154 ومنتظم ابن الجوزى ج 6 ص 83 مسطور است،