وصحب الشّيخ زين الدّين عليّا الدّيوانى الواسطّى «1» وقرأ عليه مصنّفاته كلّها (ورق 110) وصحب الشّيخ محبّ الدّين جعفرا الموصلّى «2» وقرأ عليه وكان قد قرأ على الفقيه شمس الدّين الرّقاعى «3» في مبدأ حاله، ثمّ بنى بقعة مباركة اقام فيها وجلس للنّاس من الصّباح الى الرّواح يقصده القرّاء واهل الصّلاح يقرؤن عليه القراآت ويعرضون عليه المشكلات، وكان استحضاره في القرآن بحيث يعدّ من كلّ سورة جميع وقوفها وما آتها «4» ومدّاتها وخلافاتها، وكان ذا بكاء وذوق وعرفان ووجد خائفا خاشعا مكرما للفقراء معظّما للصّلحاء مهينا «5» للظّلمة رحيما بالضّعفاء لازمته سنين فلم ارمنه شيئا يغضّ عليه كان يصل الرّحم ويعطى الحقوق ويعين المظلوم ويغيث الملهوف قد جاوز الوفا من «6» قرأ عليه القرآن واخذ عنه القراآت واتّصلت بركاته آفاق الدّنيا «7» فجزاه اللّه عن دينه احسن الجزاء توفّى في سنة ...
(1) - رجوع شود بص 204 حاشيه 3،
(2) - رجوع شود بنمره 262 از تراجم ونيز بص 85 حاشيه 3،
(3) - چنين است يعنى الرقاعى بقاف در ب م ونيز در طبقات القرّاء جزرى در هر جائى كه ذكر او آمده بدون استثناء، ق: الرفاعى (بفاء بجاى قاف) ،- جزرى در طبقات مذكور ج 2 ص 216 ترجمه مختصرى از او نگاشته از قرار ذيل: «محمّد بن عمر بن ابى بكر الرّقاعىّ الشيرازى المقرئ اخذ القراءة عرضا عن الحسين بن بلويه الضرير، قرأ عليه [صدر الدين ابو الخطّاب] محمّد بن محمود بن محمّد الشيرازى» ، ودر ج 1: 239 وج 2: 260 از كتاب مزبور نيز ذكر او استطرادا آمده است،
(4) - ماآت القرآن يعنى اقسام مختلفه كلمه (ما) كه در قرآن آمده وبعضى از مفسّرين را در اين موضوع تأليفاتى است، رجوع شود بجزرى ج 1 ص 204 وكشف الظنون در عنوان «ماآت القرآن» ، وبفهرست كتابخانه ملّى مصر (كتابخانه خديوى سابق) ج 1 ص 202 - 203، وما عين عبارت فهرست مزبور را در وصف اين نسخه محض روشن كردن معنى «ماآت القرآن» ذيلا بدست ميدهيم:
«ماآت القرآن» تأليف الشيخ ابى الفرج احمد بن علىّ المقرئ الهمدانى من علماء القرن الرّابع اوّله الحمد للّه الذى جعل الحمد فاتحة خطابه، تكلّم في هذه الرّسالة على انّ لفظ (ما) الوارد في القرآن على عشرة اوجه: موصولة واستفهاميّة وتعجبية وظرفيّة وشرطيّة ومصدريّة وتخييريّة واخباريّة ونقية وكافّة»، انتهى،
(5) - كذا في م، ب ق: مهيبا،
(6) - كذا في م، ق ب: ممّن،
(7) - كذا في النّسخ الثلاث،