وسبعمائة «1» ودفن في بقعته العامرة، ومن نفائس انفاسه العزيزة (ورق 110 ب) :
خزانة صدرى مخزن للجواهر «2» ... ومورد آيات لأهل البصائر
فما نظرى الّا الى اللّه وحده ... ولست ابالي باختلاف الدّوائر
171 -الشيخ ابو محمد روزبهان بن ابى نصر البقلى الفسوى ثمّ الشيرازى «3»
سلطان العرفاء وبرهان العلماء وقدوة العشّاق واسوة الأبدال قد سافر «4» في بدء حاله العراق وكرمان والحجاز والشّام وسمع البخارىّ على الحافظ السّلفى «5» بثغر الأسكندريّة مع الشيخ ابى النّجيب «6» السّهروردىّ والشيخ ابى عبد اللّه
(1) - جاى آحاد وعشرات در هرسه نسخه سفيد است،- در طبقات القرّاء جزرى 2: 261 كه عين عبارت آنرا سابق در حاشيه 1 از صفحه 241 نقل كرديم تاريخ وفات صاحب ترجمه را در ماه رمضان سنه ستّ وسبعين وسبعمائة نگاشته است، رجوع بدانجا شود:
(2) - م: لجواهر،
(3) - چنين است عنوان در ق، ب «الفسوى ثمّ الشيرازى» را ندارد، م «الشيرازى» را ندارد،
(4) - رجوع شود بص 50 حاشيه 7،
(5) - يعنى صدر الدّين ابو طاهر احمد بن محمّد بن احمد بن محمّد بن ابراهيم سلفه اصفهانى سلفى از مشاهير محدّثين وفقهاء شافعيّه، در حدود سنه 478 در اصفهان متولّد شد ودر طلب علم در آفاق مسافرت نمود ودر سنه 511 باسكندرّيه وارد شد ودر آنجا رحل اقامت افكند وعلىّ بن سلّار ملقّب بعادل والى اسكندريّه كه بعدها وزير الظّافر بامر اللّه از خلفاء فاطميّين مصر گرديد براى او در اسكندريّه مدرسه ساخت وتدريس آن را بوى مفوّض نمود وشهرت او در آنجا بغايت رسيد واز اقطار بعيده مردم براى تحصيل علم بخدمت او شدّ رحال مينمودند، وبالأخره در سنه 576 در همانجا در حدود سنّ صد سالگى وفات يافت، وسلفى بكسر سين مهمله وفتح لام منسوب است بجدّ اعلاى او ابراهيم ملقّب به سلفه معرّب (سه لبه) يعنى داراى سه لب زيرا كه يكى از لبان او شكافى بزرگ داشته كه مانند دو لب مى نموده بغير لب درست او (رجوع شود بانساب سمعانى ورق 302 الف، ومعجم البلدان در فهرست اعلام آن، وابن خلّكان در باب الف ج 1: 31 - 33، وطبقات الحفّاظ 4: 90 - 95، وسبكى 4: 43 - 48، وشذرات الذهب 4: 255) ،
(6) - رجوع شود بص 75 حاشيه 3،- در هرسه نسخه اينجا: «ابو نجيب» [بدون ال] ، وآن سهو نسّاخ است، رجوع شود بمآخذى كه در حاشيه صفحه مذكوره نام برده ايم،