الصفحة 245 من 619

الخبرى «1» ثمّ لبس الخرقة عن الشيخ سراج الدّين محمود بن خليفة «2» وقرأ على الفقيه ارشد الدّين النيّريزى «3» وغيره واشتغل بالرّياضات الشّديدة والمجاهدات البليغة في اطراف شيراز وجبالها، قال الفقيه حسين «4» وقد ادركه كان صاحب ذوق واستغراق ووجد دائم لا تسكن روعته ولا ترقأ دمعته ولا يطمئنّ في وقت من الأوقات ولا يسلو ساعة من الحنين والزّفرات يتأوّه كلّ ليلة بالبكاء والعويل ويتفّوه عن كلّ شأن جليل وله كلم لا يدركها فهم اكثر المستمعين ابتدرت منه في سورة الوجد منها ما قال (ورق 111) :

آنچه نديدست دو چشم زمان ... وانچه بنشنيد [ه] دو گوش زمين

در گُل ما رنگ نمودست آن ... خيز وبيا در گل ما آن ببين

وصنّف في كلّ نوع من التّفسير والتّأويل والحديث والفقه والاعتقاد والتّصوّف، ففى التّفسير والتّأويل كتاب لطائف البيان في تفسير القرآن، وكتاب عرائس البيان في حقائق القرآن «5» ، وفى شرح الأحاديث كتاب مكنون الحديث، وكتاب حقائق الاخبار، وفى الفقه كتاب الموشح في المذاهب الاربعة وترحيح قول الشافعى بالدليل، وفى الأصول كتاب العقائد، وكتاب «1» لارشاد، وكتاب

(1) - با فحص بليغ معلوم ما نشد اين شيخ ابو عبد اللّه خبرى كيست ونام ونسب او چه بوده،

(2) - رجوع شود بنمره 215 از تراجم،

(3) - رجوع شود بنمره 257 از تراجم،

(4) - رجوع شود بنمره 122 از تراجم، ونيز بص 4 حاشيه 3، وص 157 حاشيه 1،-

(5) - نسخ متعدّده ازين كتاب يا از اجزائى از آن يا از اختصاراتى وانتخاباتى از آن در بعضى كتابخانه هاى عمومى موجود است از جمله در كتابخانه ملّى مصر ودر كتابخانه آستان قدس رضوى در مشهد، وقسمتى نيز ازين تفسير از اوايل سوره انعام تا آخر قرآن در حاشيه صفحات 242 - 383 از كتاب صفوة الصّفاى ابن البزّاز در مناقب شيخ صفيّ الدّين اردبيلى كه در سنه 1329 هجرى قمرى در بمبئى چاپ سنگى شده است بطبع رسيده است،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت