الصفحة 250 من 619

الوعظ في المحافل العظيمة وروى عنه كرامات كثيرة منها انّه دعا للاستسقاء مرّة فقال في آخر دعائه وعزّتك لا انزل عن المنبر حتى تبلّنى بالمطر فعجب النّاس من ذاك وابرّ اللّه قسمه هناك فما رجع الى المحلّ حتّى نزل عليه المطر وابتلّ، توفّى في سنة خمس وثمانين وستّمائة «1» ودفن في قدم ابيه وجدّه «2» ، وممّا انشده:

سقى اللّه اقواما خلوا بحبيبهم ... وفازوا برضوان وعيش مخلّد

رجال نسوا دنياهم وتزوّدوا ... تقاة وتقوى اللّه خير التّزوّد

رجال فنوا عنهم فابقوا واحضروا ... مشاهد قدس الواحد المتوحّد «3»

رحمة اللّه عليهم (ورق 113 ب) .

174 -الشيخ شرف الدين ابراهيم بن روزبهان الثانى «4»

كان واعظا عالما فصيح اللّسان يذكّر في مواضع آبائه ويملأ المسامع بانهاء الخبر وانبائه وله رسالات مليحة وتراكيب فصيحة «5» منها الموهبة الربانية والمكرمة السبحانية، ومن كلماته: سبحان من بيده مفاتيح القلوب، ومن جعلها خزائن اسرار الغيوب، قساوتها علامة الخذلان، ورقّتها آية من آيات الرّحمن، طلوع

(1) - كذا في م، در ب ق جاى رقم آحاد وعشرات سفيد است،- تاريخ مذكور در متن يعنى سنه 685 عينا مطابق است با آنچه پسر خود صاحب ترجمه حاضر شيخ شرف الدين ابراهيم بن شيخ صدر الدين روزبهان ثانى در كتاب «تحفة العرفان في ذكر سيّد الأقطاب روزبهان» در آخر ترجمه احوال پدرش گفته وعين عبارت او اينست: (ورق 116 ب) وعمر عزيزش بهشتاد رسيد ودر شب بيست وهفتم ماه رمضان سنه خمس وثمانين وستّمائة بجوار حق پيوست،

(2) - كذا في م، ب: ودفن عند جدّه، ق: ودفن عند (كذا) ،

(3) - ب ق: المتواحد (غلط) ،- اين ابيات در ديباچه تحفة العرفان سابق الذكر ورق 4 الف نيز مذكور است بدون تسميه قائل وما بين بيت دوّم وسوّم بيت ذيل را علاوه دارد:

رجال سروا نحو العلى بهمومهم ... واجسامهم في الارض تمسى وتغتدى

(4) - م كلمات «بن روزبهان الثانى» را ندارد،

(5) - م: عذبة،- از سياق كلام واضح است كه مراد او از «تراكيب» كتب ومؤلّفات است،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت