الصفحة 259 من 619

[صح: مسعود بن محمّد] ، ومن جملة خيراته المسجد الجامع الشريف والمنارة الرّفيعة والأسواق الأربعة الّتى وقفها عليه والمشارع والقنوات الّتى اجراها بعوالى شيراز، (ورق 116 ب) وقيل انّه كان يأتى المسجد في اللّيالى ويقوم فيه الى السّحر فيقمّ «1» الصّفوف بنفسه وينفض الغبار عن منبر الخطيب بلحيته تواضعا وتخشعا للّه تعالى، وكان يأمر في ليالى رمضان ان يملؤا الدّنان من اشربه القند فيضعونها على ابواب المسجد ليفطر بها النّاس وكان النّاس لا يشربونه ويقولون انّ في مياه آبارنا لمندوحة عن اشربة الملوك فنعم السلطان ونعمت الرّعيّة وما انسب ههنا ما قيل من قبل:

مات الكرام ومرّوا وانقضوا ومضوا ... ومات في اثرهم تلك الكرامات

وخلّفوني في قوم ذوى سفه ... لو ابصروا طيف ضيف في الكرى ماتوا «2»

(1) - قمّ البيت قمّا بالفتح از باب نصر روفت خانه را (منتهى الأرب) ،

(2) - اين دو بيت را احمد بن عبد الرزاق مقدسى نيز در كتاب الظرائف واللّطائف كه ملفّق است از دو كتاب ثعالبى يكى بهمين اسم الظرائف واللّطائف وديگر اليواقيت في المواقيت در باب پنجاه وهفتم در مدح جود ذكر كرده است بدون تسميه قائل آنها،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت