افدنى ممّا افادك اللّه فقال افتح فمك ففتحت فمى فبزق فيه فابتلعت وقد فتح اللّه علىّ علم التّعبير ووجدت تعبير الرّؤيا كلّها كأنّها نقشت على قلبى، ثمّ انّه رحمه اللّه سكن زاوية يقرئ المسلمين (ورق 117 ب) والنّاس يقصّون عليه رؤياهم فيعبّرها بما يتحيّرون في امره والحكايات فيها «1» كثيرة، توفّى في سنة ... وسبعمائة «2» ودفن في زاويته في السكّة المعروفة بسنبك «3» رحمة اللّه عليهم.
182 -السيد حسين بن موسى بن جعفر الصادق «4»
له مزار متبرّك في المحلّة المشهورة بباغ قتلغ «5» قيل انّ قتلغ هذا كان اميرا على اهل شيراز برهة من الدّهر وله هناك بستان كثيرة الأشجار، غزيرة الأنهار «6» ، يوجد فيها «6» من كلّ الثمّار، بينها ربوة متنزّهة ذات قرار ومعين، اشرف عليها ناطور متدّين امين، فكان يرى في ليالى الجمعات، انوارا تسطع من تلك الرّبوة على الجهات، فيتعجّب منها ويستكشف عنها ثمّ انهى ذاك الخبر الى اميره، ليرى الرّأى بحسن ندبيره، فجاء الأمير وتجسّس هناك، فلم يجد من يخبره عن ذاك، فأمر ان يبعثر «7» التلّ، ويبحث «8» عن ذاك المحلّ، فكشفوا عن شخص مهيب،
(1) - م: في شأنه (بجاى «فيها» ) ،
(2) - جاى آحاد وعشرات در هرسه نسخه سفيد است،
(3) - چنين است در ب م بسين مهملة (مضمومه در م بضبط قلم) ونون وباء موحّدة ودر آخر كاف، ق جمله از «و دفن» تا اينجا را ندارد،
(4) - چنين است عنوان در ب ق، م:
السيّد علاء الدين حسين بن موسى الكاظم، در حاشيه ق م نيز در مقابل عنوان بخطّى الحاقى نوشته اند:
[بقعه- م] سيّد علاء الدين حسين،- بديهى است كه لقب «علاء الدين» در حقّ صاحب ترجمه از مستحدثات ازمنه بسيار متأخّر از عصر خود اوست چه ابتداء ظهور اينگونه القاب مضافه به «الدّين» در اواخر قرن چهارم بوده است،-
(5) - م. بباب قتلغ،
(6) - كذا في النسخ الثلاث بتأنيث صفات البستان وضميره بتوهّم ارادة الحديقة ظاهرا،
(7) - كذا في ب ق، م: يبعثوا،
(8) - م: يبحثوا،