الصفحة 262 من 619

ذى وجه منير وجسد طرىّ رطيب، في احدى يديه مصحف، وفى الأخرى سيف مرهف، فعرفوه بعلامات «1» ظاهرة، وامارات بيّنة باهرة (ورق 118) ، فأمر ببناء قبّة عليها، تكلّ الأيصار متى نظرت اليها، ثمّ خربت القّبة وانهارت، وارتحلت القافلة وسارت،

وانّ قصارى مسكن الحيّ حفرة ... سينزلها مستنزلا عن قبابه

فطوبى لعبد ساءه قبح فعله ... وابدى التّلافي قبل اغلاق بابه

رحمة اللّه تعالى عليهم اجمعين «2» .

182 -الشيخ مقدم الدين «3» محمد بن ابى القاسم المعروف بالزاهد

كان وحيد دهره في الزّهد والمعارف والكرامات وله مكاشفات عجيبة منها ما روى انّه قال جاءتنى جماعة من الملائكة فقلت من اىّ الملائكة انتم قالوا نحن من القابضين للأرواح فقلت اريد ان انظر الى بعض من تقبضون روحه فجاؤا بى الى غنىّ كان له تعلّقات كثيرة في الدّنيا فقبضوا روحه بأسوأ حال وقالوا انّا ضربنا على قلبه سبعين سيفا حتّى فرّقنا بين روحه وجسده، ثمّ جاؤا بي الى فقير مضطجع على قطعة باريّة قد وضع تحت رأسه لبنه فقالوا نحن رسل ربّك جئناك لقبض روحك فقال مرحبا بكم ولطالما انتظرتكم (ورق 118 ب) فما كان الّا كلمح البصر حتّى نوفّى فقالوا انّه كان «4» كسراج نفخنا عليه فانطفأ، ومثل ذلك

(1) - ق: من علامات،

(2) - شرح حال بسيار مختصرى ازين حسين بن موسى بن جعفر الصادق صاحب ترجمه در شيرازنامه ص 151 نيز مسطور است،- ومخفى نماناد كه اين صاحب ترجمه ما نحن فيه با صاحب ترجمه نمره 208 (احمد بن موسى بن جعفر) وصاحب ترجمه نمره 209 (محمد بن موسى بن جعفر) هرسه باهم برادر ميباشند،

(3) - كذا في ق م وشيرازنامه ص 137 استطرادا، ب: مقدر الدين (كذا) ،

(4) - «كان» را در ب ق ندارد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت