في ذلك الكتاب باسناده عن شيبان بن جسر «1» قال خرج ابي وعبد الواحد بن زيد «2» يريدان الغزو فهجموا على ركيّة واسعة عميقة فأدلو احبالهم بقدر فاذا القدر قد وقعت في الرّكيّة قال فقرنوا حبال الرّفقة بعضها الى بعض ثمّ دخل احدهم الرّكىّ فاذا هو بهمهمة في الرّكىّ فاذا برجل جالس على الواح وتحته الماء فقال اجنّيّ ام انسيّ قال بل انسيّ قال من انت قال انا رجل من اهل انطاكية وانيّ متّ فحبسني ربّي ههنا بدين عليّ وانّ ولدى «3» بأنطاكية ما يذكروننى ولا يقضون عنّي فخرج الرّجل وقال لصاحبه غزوة بعد غزوة فدع اصحابنا يذهبون فسارا الى انطاكية فسألا عن الرّجل وعن بنيه «4» فقالوا نعم واللّه انّه لأبونا وقد بعنا ضيعة لنا فأتيا معنا نقضي عنه دينه فذهبوا حتّى قضوا عنه الدّين ثمّ رجعا من انطاكية حتّى اتيا موضع الرّكيّة ولا يشكّان انّها ثمّ فلم يكن ركيّة ولا اثر فامسيا هنالك فأتاهما الرّجل في منامهما وقال (ورق 19 ب) جزاكما اللّه عنّي خيرا انّ ربّي حوّلني الى الجنّة حيث قضي عنّي ديني. وروى الفقيه ابو اللّيث السمرقندى في تنبيه الغافلين «5»
(1) - كذا في ب ق، م: حبس،
(2) - يعنى ابو عبيدة عبد الواحد بن زيد بصرى از قدماء زهّاد بصره ومتوفّى در سال صد وهفتاد وهفت بتصريح ابن الأثير وذهبى در دول الأسلام وتاريخ يافعى وشذرات الذّهب هرچهار در حوادث سنه مذكوره ولى ابن تغرى بردى در النّجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة وفات او را در سنه صد وبيست وهشت نگاشته، وبدون شبهه اين قول سهو فاحش بايد باشد چه ما بين اين دو قول قريب پنجاه سال اختلاف است ودر هيچ مأخذ ديگرى با فحص شديد چنين روايتى بنظر نرسيد،- رجوع شود براى شرح احوال صاحب ترجمه يا مجرّد ذكرى ازو علاوه بر چهار مأخذ مذكور در فوق بمواضع ذيل: عيون الأخبار ابن قتيبه ج 2 ص 282، وكتاب اللّمع ابو نصر سرّاج ص 25، 322، 429، وكتاب الفهرست ابن النّديم ص 183، وحلية الأولياء ج 6 ص 155 - 165، واحياء العلوم غزّالى ج 4 ص 285، 294، 363، وروض الرّياحين يافعى كه در تضاعيف آن حكايات بسيارى از او نقل كرده، ولسان الميزان ج 4 ص 80 - 81، وطبقات شعرانى ج 2 ص 44 - 45،-
(3) - چنين است در ق ب، م: اولادى،
(4) - م: بيته،-
(5) - رجوع شود بص 43 - 44 از تنبيه الغافلين چاپ مصر سنه 1309، بعضى اغلاط متن حاضر از روى اين چاپ تصحيح وبعضى نواقص آن نيز تكميل گرديد.