من مصنّفاته باسناده عن يحيى بن سليم قال كان «1» عندنا بمكّة رجل من اهل خراسان وكان رجلا صالحا وكان النّاس يودعونه اماناتهم وودائعهم فجاء رجل واودعه عشرة آلاف دينار وخرج الرّجل في حاجته ثمّ قدم مكّة وقدمات الخراسانيّ فسأل اهله وولده عن ماله فقالوا ما لنا علم بذلك فقال الرّجل لفقهاء مكّة وكانوا يومئذ مجتمعين متوافرين هذه حالي فما تأمرونني قالوا نحن نرجو ان يكون الخراسانىّ من اهل الجنّة فاذا مضى من اللّيل ثلثه او نصفه فأت زمزم فاطّلع فيها وناد يا فلان بن فلان انا صاحب الوديعة ففعل ذلك ثلاث ليال فلم يجبه احد فأتاهم فأخبرهم فقالوا انّا للّه وانّا اليه راجعون نحن نخشى ان يكون صاحبك من اهل النّار فأت اليمن فانّ بها واديا يقال له برهوت (ورق 20) فيه بئر فاطّلع في البئر اذا مضى ثلث اللّيل او نصفه فناد فيها يا فلان بن فلان انا صاحب الوديعة فعل فأجابه في اوّل صوت فقال ويحك بم انزلت ههنا «2» وقد كنت صاحب خير قال كان لي اهل بيت بخراسان فقطعتهم حتّى متّ فآخذني «3» اللّه بذلك وانزلني هذا المنزل فامّا مالك فهو على حاله وانّى لم آتمن ولدى على مالك فدفنته في بيت كذا وكذا «4» فقل لولدى يدخلك «5» دارى ثمّ صر الى البيت فاحفر فانّك ستجد مالك؛ فرجع فوجد ماله علي حاله فأخذ [ه] وروى البخارىّ «6» رحمه اللّه تعليقا قال لمّا مات
(1) - كذا في م وتنبيه الغافلين، ق ب افزوده اند: ههنا،
(2) - تنبيه الغافلين: ما انزلك ههنا،
(3) - چنين است در تنبيه الغافلين، هرسه نسخه شدّ الأزار، فواخذنى،
(4) - چنين است در تنبيه الغافلين، نسخ شدّ الأزار افزوده اند: ولم اخبرهم، اين علاوه بايد غلط باشد چه ضمير جمع «لم اخبرهم» موهم اين خواهد بود كه اولاد متعدّد داشته وحال آنكه فعل مفرد «يدخلك» صريح است كه يك فرزند بيش نبوده،
(5) - كذا في تنبيه الغافلين، ب ق م: ليدخلك،
(6) - اين حكايت در صحيح بخارى طبع جديد بى تاريخ مصر ج 2 ص 88 در «باب ما يكره من اتّخاذ المساجد على القبور» مذكور است ومطابق است با شرح قسطلانى بر كتاب مذكور طبع مصر سنه 1307 ج 3 ص 415 - 416،-