الصفحة 270 من 619

كثيرا* تأدّب بالشيخ الحاجّ ركن الدّين بن المظفّر «1» قد لقيته واعتقدت فيه (ورق 121 ب) وسمعت منه ما ظهر صدقه بعد سنين ابتنى خانقاها بمحلّة ايمن آباد ودفن فيها رحمة اللّه عليهم.

193 -الشيخ احمد بن عبد اللّه المعروف بمما «2»

احد الزّهّاد والعبّاد المتأهّبين للمعاد تأدّب بالشّيخ زين الدّين المظفّر «3» في صغره ثمّ تأسّى بطريقة الشيخ سعد الدّين محمّد بن المظفّر «4» في كبره فأخذ عنه الأدب ولازمه عدّة مديدة ثمّ قعد في زاويته واعرض عن اهل الدّنيا وشاعت كراماته «5» وزهده بين النّاس واراد الأتابك سعد بن زنگى «6» ان يراه واتاه مرارا فلم يأذن له وجاءه يوما متبّكرا فخرج الشّيخ عن زاويته فسأله الأتابك عن حال الشّيخ فقال الآن خرج فرجع الأتابك فأخبر انّه هو فقال قد رأيته ولا ازاحمه بعد، اتاه اليقين في سنة ثلاث وثمانين وستّمائة ودفن بآخر مقبرة منذر بن قيس عند درب الباغ الجديد «7» رحمة اللّه عليهم اجمعين «8» .

(1) - كذا في ق،- رجوع شود بنمره 137 از تراجم، ب بجاى جمله از ستاره تا اينجا چنين دارد: «و كان مريدا للشيخ الحاج ركن الشريعة والدى [كذا-؟] راست گو لبس الخرقة عنه» ، م اصل اين جمله را ندارد،

(2) - چنين است در هرسه نسخه بباء جارّه ودو ميم ودر آخر الف،

(3) - رجوع شود بنمره 162 از تراجم،

(4) - رجوع شود بنمره 163 از تراجم،

(5) - كذا في م، ق ب: كرامته،

(6) - چنين است در هرسه نسخه،- سعد بن زنگى در سنه 623 وفات يافته وصاحب ترجمه در سنه 683 يعنى درست شصت سال بعد از وفات سعد زنگى، پس صاحب ترجمه در حيات سعد زنگى يعنى در اوقاتى كه پادشاه مزبور چندين مرتبه بقصد زيارت او مى رفته واو در هيچ بار اذن دخول باو نميداده چه سنّى قاعدة بايستى داشته بوده؟ اين حكايت باين ملاحظه مستبعد بنظر ميآيد عادة، پس محتمل است كه اتابك موضوع اين حكايت بجاى سعد زنگى پسرش ابو بكر يا نواده اش سعد بن ابو بكر بوده ودر نقل تحريف شده،

(7) - م: باغ نو،

(8) - در ترجمه فارسى اين كتاب بقلم پسر مؤلّف عيسى بن جنيد اين دو ترجمه اخير يعنى دو نمره 192 و193 را اصلا ندارد وبجاى آن ترجمه شخصى موسوم به «شيخ قطب الدّين محمّد» را دارد كه در هيچيك از نسخ ثلاثه عربى اثرى از آن نيست،-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت