جبّارا قال لعمّه يوما (ورق 126 ب) انّي اتفكّر في امرى ولا يليق بحالى ان اصرف عمرى في هذا العمل الدّون وانّى اريد ان احصّل شرفا وصيتا وذكرا في الدّنيا فتوجّه الى خراسان واعطاه اللّه مناه حتّى غلب تلك الدّيار ودانت له الملوك بالقهر والاختيار «1» وكان ذلك في ايّام المعتمد على اللّه «2» [صح: المعتزّ باللّه] ثمّ استولى على كرمان وفارس في ايّام المعتزّ باللّه [صح: المعتمد على اللّه] وصفا له من جيحون الى الرّىّ ومن بغداد الى سجستان، ولمّا مرض بالأهواز فاعيى الأطبّاء دواؤه ارسل الى سهل بن عبد اللّه التسترىّ فحمل اليه في العماريّات «3» فلمّا حضره التمس منه الدّعاء فرفع سهل يديه وقال اللّهمّ اريته ذلّ المعصية فأره عزّ الطّاعة ففرّج عنه في ساعته واثّر ذلك الكلام في قلبه فنشر الخير وبسط العدل وقيل رجع الى شيراز
(1) - كذا في ق ب (بخاء معجمه وتاء مثناة فوقانيّه) ، م: الأجبار (بجيم وباء موحّده) ،
(2) - مؤلّف باز اينجا دچار خبط واشتباه شده وبجاى المعتزّ باللّه المعتمد على اللّه نگاشته وبرعكس در سطر بعد بجاى المعتمد على اللّه المعتزّ باللّه نوشته است، وپرواضح است كه خيال ميكرده عصر معتمد قبل از عصر معتزّ بوده است وحال آنكه حقيقت امر بخطّ مستقيم برعكس است وترتيب خلفاء معاصر يعقوب از قرار ذيل است: المعتز باللّه (252 - 255) ،- المهتدى باللّه (255 256) ،- المعتمد على اللّه (256 - 279) ،- ولى ما برسم خود متن را دست نزديم وآنچه صواب بود علاوه بر حاشيه در خود متن نيز بين دو قلّاب درج كرديم تا خواننده در همان نظره اولى صواب را از خطا بفوريّت تشخيص دهد،
(3) - العماريّة [بفتح العين المهملة وتشديد الياء] هودج يجلس فيه» (محيط المحيط واقرب الموارد) ، واين نوع هودج را هم اكنون در ايران عمارى گويند (رجوع شود ببرهان قاطع در «عمار» وغياث اللغات در «عمارى» ) ،-