الصفحة 287 من 619

فتوفّى بها، وذكر في التّواريخ انّه مات بجنديسابور «1» في سنة خمس وستّين ومائتين «2» وهو الصّحيح، وينسب اليه اشعار بليغة «3» منها (ورق 127) :

سلام على اهل القبور الدّوارس ... كأنّهم لم يجلسوا في المجالس

ولم يشربوا من بارد الماء شربة ... ولم يأكلوا من كلّ رطب ويابس

سلام على الدنيا وطيب نعيمها ... كأن لم يكن يعقوب فيها بجالس «4»

وبحذاء الحذّاء «5» قبر اشتهر انّه ذاك ولعلّه واحد من قومه رحمة اللّه عليهم.

(1) - تصحيح قطعى از روى عموم مآخذ ديگر،- ق: بجندنيسابور، ب: بجندنيسابور؟؟؟،- باجماع مورّخين يعقوب بن الليث در جنديسابور (كه شهر مشهورى بوده است در خوزستان واكنون نيز خرابه هاى آن اندكى در جنوب شرقى دزفول مشهود است ودر نقشه هاى معتبر نيز جاى آن نشان داده شده است) وفات نموده است ودر اين باب اصلا وابدا اختلافى بين ايشان نيست،

(2) - خلافى ما بين مورّخين نيست كه يعقوب در ماه شوّال سال دويست وشصت وپنج وفات يافته است، فقط روز آنرا بعضى چهاردهم وبعضى نوزدهم وبعضى بيستم ماه مذكور ضبط كرده اند،

(3) - اين فقره كه يعقوب ليث اشعار عربى گفته باشد ظاهرا بايد بكلّى بىصل وافسانه باشد چه بتصريح تاريخ سيستان كه درخصوص تاريخ صفاريان قطعا از مآخذ بسيار قديمى معاصر يا قريب العصر با آن طبقه استفاده نموده بوده يعقوب اصلا وابدا زبان عربى نميدانسته ونمى فهميده است، رجوع شود بدو حكايت راجع باين مطلب در كتاب مزبور چاپ آقاى ملك الشعراء بهار ص 209 و220 - 221، ومعذلك مسعودى در مروج الذهب كه فقط قريب هفتاد سال بعد از يعقوب تأليف شده در فصل خلافت المعتمد على اللّه سه بيت بر همين وزن وقافيه اشعار متن كتاب حاضر باو نسبت داده كه عين آنها در حاشيه بعد مذكور خواهد شد، ولا بد اين ابيات از زبان او وبلسان حال او گفته شده بوده است نه آنكه شخص خود او گفته باشد چه ظاهرا شكّى در صحّت قول صاحب تاريخ سيستان ودو حكايت مزبور نميتوان نمود،

(4) - بيت اخير اين ابيات را ابن خلّكان در شرح احوال يعقوب ليث 2: 482 نقل كرده ولى نسبت بيعقوب نداده بلكه گويد: «قال ابو الوفاء الفارسى رأيت على قبر يعقوب بن الليث صحيفة وقد كتبوا عليها:

ملك خراسانا واكناف فارس ... وما كنت من ملك العراق بآيس

سلام على الدنيا وطيب نعيمها ... اذا لم يكن يعقوب فيها بجالس

ومسعودى نيز در مروج الذهب در خلافت المعتمد على اللّه سه بيت بهمين وزن وقافيه بيعقوب نسبت داده وعين عبارت او اينست: «و يقال ان يعقوب بن الليث قال في سفرته هذه ابياتا في مسيره وانّه خرج منكرا على المعتمد ومن معه من الموالى اضاعتهم الدّين واهمالهم امر صاحب الزنج فقال:

خراسان احويها واعمال فارس ... وما انا من ملك العراق بآيس

اذا ما امور الدّين ضاعت واهملت ... ورتّت فصارت كالرسوم الدّوارس

خرجت بعون اللّه يمنّا ونصرة ... وصاحب رايات الهدى غير حارس»

(5) - يعنى جعفر حذّاء، رجوع شود بسابق بنمره 160 از تراجم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت