وكانت خيرة ذات تسبيح وصلاة بنت عليه قبّة رفيعة (ورق 128 ب) وبنت بجنبها
-بقيه از صفحه قبل
حاضر سخن رانده گرچه نام صريح اين خاتون را چون در حيات بوده تأدّبا نبرده است، وعين عبارت او از قرار ذيل است، پس از شرح چگونگى پيدا شدن قبر احمد بن موسى بهمان كيفيّتى كه مؤلّف كتاب حاضر بيان كرده گويد (ص 150 - 151) : «و بدين منوال مشهد مبارك اشتهار يافته تا در اين وقت بتاريخ سنه اربع واربعين وسبعمائة حضرت عليّه بلقيس عهد وزمان ناشرة المعدلة والأحسان مؤسسة مبانى الخيرات ممهّد قواعد الحسنات از فواضل صدقات مقبوله بر سر روضه مقدّسه او قبّه عالى برآورده كه در رفعت با چرخ چنبرى برابرى ميكند وچه جاى آنست كه اگر با قمّه عرش وسطح كرسى همسرى كند روا باشد، ومدرسه رفيع بآن ملاصق كرده وجماعتى از صلحا وعبّاد ومتصوّفه وگروهى از ائمّه وعلماء عظام هريكى على قدر حالهم ومراتبهم در آن بقعه شريفه مقرّر فرموده واكنون در مجموع مواضع ومشاهد بدين رونق مزارى معتبر ومعمور كسى نشان نداده، اميدوارم كه اثر قبول خير بموقع ايّام دولت فرزند نامدار او شهنشاه اسلام فرمان فرماى هفت اقليم اسكندر ثانى بانى مبانى جهانبانى ظلّ اللّه على الأطلاق جمال الدنيا والدين شيخ ابو اسحق خلّد اللّه ملكه برسد ان شاء اللّه وحده العزيز» انتهى،- وابن بطوطه سيّاح معروف كه دو مرتبه بشيراز ورود نموده بوده مرتبه اوّل در سنه 727 ومرتبه دوّم در سنه 748 در حيات همين خاتون وسلطنت پسرش شاه شيخ ابو اسحق وصف ممتّعى از اين مشهد واز كيفيت پذيرائى خاتون مزبور در آنجا مينمايد كه محض مزيد قائده عين عبارت او را ذيلا نقل ميكنيم: در ج 1 ص 133 از چاپ مصر در تحت عنوان «ذكر بعض المشاهد بشيراز» گويد: «فمنها مشهد احمد بن موسى- اخى علىّ الرضا بن موسى- بن جعفر بن محمّد بن علىّ بن الحسين بن عليّ بن ابى طالب رضى اللّه تعالى عنهم وهو مشهد معظم عند اهل شيراز يتبرّكون به ويتوسّلون الى اللّه بفضله، وبنت عليه طاش خاتون امّ السلطان ابى اسحق مدرسة كبيرة وزاوية فيها الطّعام للوارد والصّادر والقرّاء بقرؤن على التربة دائما ومن عادة الخاتون انّها تأتى الى هذا المشهد في كلّ ليلة اثنين ويجتمع في تلك اللّيلة القضاة والفقهاء والشرفاء فاذا حضر القوم بالمشهد المبارك ختموا القرآن قراءة في المصاحف وقرأ القرّاء بالأصوات الحسنة واتى بالطّعام والفواكه والحواء فاذا اكل القوم وعظ الواعظ ويكون ذلك كله من بعد صلوة الظهر الى العشيّ والخاتون في غرفة مطلّة على المسجد لها شبّاك ثمّ تضرب الطبول والأنفار والبوقات على باب التّربة كما يفعل عند ابواب الملوك» انتهى، وهم اكنون در موزه معارف شيراز قرآن سى پاره موجود است كه بخطّ ثلث بسيار خوش بقلم خطّاطى موسوم بپير يحيى جمالى صوفى در سنه 746 در شيراز در عهد سلطنت شاه شيخ ابو اسحق كتابت شده وهمين تاشى خاتون مادر شيخ ابو اسحق مزبور آنرا بر همين مزار منسوب باحمد بن موسى الكاظم وقف كرده بوده است، صورت اين وقف نامه در ص 77 از جلد اوّل از «تاريخ عصر حافظ» تأليف آقاى دكتر قاسم غنى چاپ شده است، رجوع شود بدانجا،- وبا همه اين فضايل ومناقب واعمال برّ اين خاتون وقتى متّهم شد باينكه مابين او ووزير پسرش شاه شيخ
ببيه در صفحه بعد