الصفحة 294 من 619

ممّن يحبّه في اللّه فمشى الى باب الأتابك سعد وجعل يقول النّار النّار فقيل ما بال الشّيخ (ورق 129) فقال حبستم ولد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وانّي اخاف ان تأخذكم نار اللّه فندم الأتابك وامر بأطلاقه، ولمّا توفّى الشّيخ زين الدّين مشى القاضى تحت جنازته واثنى عليه وقال خطوة بخطوة وكلمة بكلمة، وروى انّ الشيخ روزبهان البقلّى «1» كان نائما يوما للقيلولة واتى القاضى لرؤيته فلمّا علم انّ الشيخ قائل رجع قليلا فانتبه الشيخ من منامه وتبعه حافيا حتّى ادركه فقال رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم هذه السّاعة في منامى فقال قم فانّ ولدى محمّدا يريدان يلقاك، وروى انّه قام يوما من مجلسه وخرج مسرعا الى السّوق فتعجّبوا منه واسرعوا في اثره فوقف على دكّان وضع فيه اجّانة رائب «2» فمدّ يديه الى الأجّانة* فأرافها كلّها فرأوا في قعر الأجّانة حيّة ميتة فقال لصاحبه اغسل الأجّانة «3» ولا تدع رأسها في اللّيالى مكشوفا بعد، وكراماته كثيرة توفّى في سنة ... وستّمائة «4» ودفن بداره المشهورة رحمة اللّه عليهم.

211 -السيد «5» عز الدين اسحق بن محمد

ولده العالم العابد الطائع لأمر اللّه ولى قضاء شيراز في عهده وبعده فتفصّى عن عهدة ذلك ببركات «6» العلم والتّقوى (ورق 129 ب) وكمال الحدس والذّكاء وله

(1) - كلمه «البقلى» فقط در م موجود است،

(2) - اجّانة بكسر همزه وتشديد جيم بمعنى تغار است ورائب بمعنى ماست است (سامى في الأسامى) ،

(3) - از ستاره تا اينجا از ب ساقط است،

(4) - جاى آحاد وعشرات در هرسه نسخه سفيد است،- در شيرازنامه ص 154 وفات صاحب ترجمه را در سنه ششصد وچهل ويك نگاشته است،

(5) - م: القاضى (بجاى «السيد» ) ،

(6) - م: ببركة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت