ما لي وقفت على القبور مسلما ... قبر الحبيب فلم يردّ «1» جوابي
أحبيب مالك لا تردّ جوابنا ... انسيت بعدى خلّة الأحباب
فسمع صوتا يقول:
قال الحبيب وكيف لي بجوابكم ... وانا رهين جنادل وتراب
اكل التّراب محاسنى فنسيتكم ... وحجبت عن اهلي وعن اصحابي «2»
وروى الفقيه ابو بكر محمّد بن الحسين الآجرىّ «3» رحمه اللّه باسناده «4» انّ عمر بن عبد العزيز حضر جنازة رجل من بني اميّة فلمّا دفن قال لأصحابه قفوا وصوّب فامعن في القبور واستبطأه النّاس جدّا ثمّ رجع وقد احمرّت عيناه وانتفخت اوداجه فقيل ابطأت يا امير المؤمنين ما الّذى حبسك قال اتيت قبور الأحبّة فسلّمت فلم يردّوا عليّ السّلام فلمّا ذهبت اقفّي «5» ناداني التّراب فقال يا عمر الاتسألنى
(1) - كذا في م وفصول المهمّه وبحار وديوان، ق ب: فلا يردّ،
(2) - در هرسه مأخذ مزبور در اينجا يك بيت سوّمى نيز علاوه دارد وآن اينست:
فعليكم منّى السّلام تقطّعت ... عنّى وعنكم خلّة الأحباب
(3) - يعنى ابو بكر محمّد بن الحسين بن عبد اللّه الآجرى از محدّثين وفقهاء معروف قرن چهارم ومتوفّى در سنه 360 در مكّه، وآجرى بمدّ الف وضمّ جيم منسوب است بدرب الآجر كه يكى از محلّات بغداد بوده وبتصريح ياقوت در معجم البلدان صاحب ترجمه منسوب بدانجاست (رجوع شود بكتاب الفهرست ابن النّديم ص 214 - 215، وتاريخ بغداد ج 2 ص 243، وانساب سمعانى در نسبت «الآجرى» ، ومعجم البلدان ج 1 ص 58 - 59، وابن خلّكان ج 2 ص 63، وطبقات الحفّاظ ج 3 ص 139) ،- نام پدر صاحب ترجمه در هرسه نسخه شدّ الأزار بغلط «الحسن» مسطور است بجاى «الحسين» ،
(4) - حكايت متن در حلية الأولياء ج 5 ص 261 - 264 در شرح احوال عمر بن عبد العزيز نيز مذكور است بدو روايت يكى مطوّل وديگرى مختصر كه اين اخير نزديكتر است بروايت متن حاضر، بعضى اغلاط متن از روى آن مأخذ تصحيح شد،
(5) - اقفىّ بضمّ همزه وفتح قاف وكسر فاء مشدّدة ودر آخر ياء ساكنه متكلم وحده است از مضارع قفّى يقفىّ تقفية يعنى بازگشت وپشت كرد يعنى «چون رفتم كه برگردم» ،- يقال قفّى الرّجل اى ذهب موليا وفى حديث النبيّ لى خمسة اسماء منها كذا وانا المقفيّ وهو المولّى الذاهب وقد قفىّ يقفّى فهو مقّف وفى الحديث فلمّا قفّى قال كذا اى ذهب مولّيا وكأنّه من القفا اى اعطاه قفاه وظهره» (لسان وتاج باختصار) ،- متن از روى حلية الأولياء تصحيح شد ودر هرسه نسخه شدّ الازار بجاى «اقفى» در هر سه مورد «اصغى» دارد وآن تصحيف است،