223 -مولانا معين الدين احمد بن ابى الخير «1»
اخوه العالم الفاضل المتفنّن الكامل كان يدرّس في المدرسة المسعوديّة ويذكّر في المسجد البغدادىّ وله منصب وعظ في المحافل قد اخذ الطّريقة من آبائه الكرام وعن الشّيخ صدر الدّين عبد اللّطيف «2» بن كهف الدّين اسمعيل بن عمر القصرى 33 وعن الشّيخ قطب الدّين النّامقى الجامي «3» ولبس الخرقة عن الشّيخ فخر الدّين ابن اخت سيّدى احمد الكبير «4» وعن خاله الشيخ الحاجّ ركن الدّين
(1) - اين شخص خود مؤلّف شيرازنامه وبرادر صاحب ترجمه بلافاصله قبل است، ونام ونسب كامل او (از روى مقايسه مجموع مواضعى كه در شيرازنامه بنام خود ونام آباء واجداد خود اشارتى كرده با يكديگر ونيز با مواضعى در كتاب حاضر كه در آن اشاره ببعضى از افراد اين خاندان زركوب شده) از قرار ذيل است: ابو العبّاس معين الدّين احمد بن شهاب الدين ابى الخير حمزة بن ابى الفضل حسن (ظ) بن عزّ الدين مودود ذهبى مشتهر بزركوب بن ابى الفضل محمّد بن معين الدين محمود اصفهانى شيرازى،-
(2) - با فحص بليغ ما نتوانستيم هيچگونه اطلاعى در خصوص اين شخص بدست بياوريم، وكهف الدين اسمعيل بن عمر قصرى پدر وى قطعا غير اسمعيل قصرى شيخ خرقه نجم الدين كبرى است كه ترجمه احوال او در نفحات وغيره مسطور است زيرا كه تاريخ وفات اين اسمعيل قصرى شيخ خرقه نجم الدين كبرى در سنه 589 بوده (خزينة الأصفياء ج 2 ص 13) در صورتيكه تاريخ وفات صاحب ترجمه معين الدين احمد بن ابى الخير كه از پسر كهف الدين اسمعيل بن عمر قصرى مذكور در متن اخذ طريقت نموده بوده سنه 789 است يعنى بفاصله دويست سال بعد از وفات اسمعيل قصرى شيخ خرقه نجم الدين كبرى، پس تقريبا از محالات عادى است كه صاحب ترجمه با كسى بتواند معاصر باشد كه پدر آنكس دويست سال قبل از وفات وى وفات يافته بوده است،
(3) - از نسبت «نامقى جامى» واضح است كه اين شخص از اعقاب شيخ الأسلام احمد بن ابى الحسين نامقى جامى معروف ملقّب بزنده پيل متوفى در سنه 536 بوده است، ولى ما نتوانستيم ما بين سلسله مشايخ جام از اعقاب شيخ الأسلام مزبور كه مسند رياست وخانقاه ونفوذ وتمكّن ايشان در ناحيه جام از عهد خود شيخ جام تا اواخر قرن نهم باقى بوده واسامى بسيارى از آنان در بعضى از كتب تواريخ مانند مجمل فصيخ خوافى وحبيب السير مذكور است كسى را بيابيم كه ملقّب بقطب الدين وعصر او نيز با عصر صاحب ترجمه حاضر وفق دهد،
(4) - براى اطّلاع از مآخذ ترجمه احوال سيّدى احمد كبير يعنى سيّدى احمد رفاعى رجوع شود بسابق ص 125 - 126 حاشيه 1، ولى بواسطه فقدان وسائل در طهران وعدم دسترسى بكتب فرقه رفاعيّه تحصيل معلوماتى بقيه در صفحه بعد