232 -الشيخ ركن الدين عبد اللّه «1»
خلفه الصّدق قام مقامه بالحقّ وكان عالما عارفا يذكّر النّاس في الجامع الجديد بلفظ فصيح وبيان طيّب له تأثير تامّ في النّفوس ووقع عظيم في القلوب يحضر مجلسه آلاف رجال «2» من الصّالحين توفّى سنة اربع وسبعين وستّمائة ودفن عند والده «3» رحمة اللّه عليهم.
233 -الشيخ شمس الدين «4» عبد الصمد
ابنه العارف العاشق (ورق 140 ب) قد تأسّى بطريقة آبائه ووعظ النّاس سنين في مجامعهم ونوباتهم ونال مقامات رفيعة وحالات معنويّة ويقال كان في جبينه نور متى اظهر [ه] «5» غشى «6» على كثير من الحاضرين، توفّى في سنة ثمان وعشرين وسبعمائة ودفن بخانقاهه بجنب والده رحمة اللّه عليهم.
234 -الشيخ نجم الدين احمد «7» بن عبد الصمد
كان شيخا عارفا موحّدا يذكّر النّاس بالهيبة ويمشى بالوقار والسّكينة ويقال كان في سبّابته اليمنى نور يظهره احيانا فيراه اكثر الحضّار عياسا وله في الشطحيّات «8» كلمات جليلة ومع المشايخ معارضات طويلة توفّى في سنة اربع و
(1) - رجوع شود بص 140 حاشيه 2: عدد پنجم از اعضاء اين خاندان مصالحى بيضاوى،
(2) - كذا في النسخ الثلاث، والصواب «رجل» بالافراد،
(3) - ودفن عنده،
(4) - م «شمس الدين» را ندارد،- رجوع شود بص 140 حاشيه 2: عدد ششم از اعضاء اين خاندان،
(5) - كذا في ب ق، م: ظهر،
(6) - كذا في ب، ق: عشى، م: اغشى،
(7) - م «احمد» را ندارد،- اين شخص پسر صاحب ترجمه مذكور بلافاصله قبل است،- رجوع شود بص 140 حاشيه 2: عدد هفتم از اعضاء اين خاندان،
(8) - م: الشطح،