بجوار المسجد الجامع العتيق فأرشد النّاس الى الطريق وذكّرهم بأيّام اللّه «1» وكتب على بابه عظة له ولغيره:
يا ايّها العالم المرضىّ سيرته ... ابشر فأنت بغير الماء ريّان
ويا اخا الجهل لو اصبحت في لجج ... فأنت ما بينها لا شكّ ظمآن
لا تحسبنّ سرورا دائما ابدا ... من سرّه زمن ساءته ازمان «2»
توفّى في سنة تسع «3» واربعين وستّمائة ودفن بها «4» رحمة اللّه عليهم.
-بقيه از صفحه قبل
تشتّت شملى يا حبيبى وموئلى ... وقطّع احشائى وفوّت نائلى
بفقدان من قد كان للدّين ناصرا ... ومرشد كلّ السالكين وسائل
ادور بلا حسّ واذرف دمعتى ... وغيّب مأمولى وفات وسائلى
الاهل ارى في النّوم مجمع ذكره ... ومنظره الميمون من غير حائل
ليشفينى ممّا علىّ من البكا ... ويسلبنى من كلّ داء وهائل (كذا)
سقى تربة (كذا) ضمّت اماما مكرّما ... وابقى ذماما صدقه غير زائل (كذا)
له اسناد في الحديث الخ» وچون نه در دو نسخه معتبر ق ب ونه در ترجمه فارسى كتاب حاضر بتوسّط پسر مؤلّف اثرى از اين جمله واز اين اشعار سست ضعيف ركيك فقيه صائن الدين حسين كه تخصّص مخصوصى در سرودن اشعار فوق العاده سخيف ركيك مغلوط دارد نيست لهذا محتمل است باحتمال بسيار قوى كه اين جمله بكلّى الحاقى باشد،
(1) - از اينجا تا آخر سه بيت نونيّه در م موجود نيست،
(2) - اين سه بيت از قصيده نونيّه مشهور ابو الفتح بستى است كه مطلع آن اينست:
زيادة المرء في دنياه نقصان ... وربحه غير محض الخير خسران
وتمام اين قصيده كه معروف است بعنوان الحكم در حياة الحيوان دميرى در عنوان «ثعبان» چاپ ايران ص 125 - 126، وكشكول شيخ بهائى چاپ ايران ص 175 - 176، ونزهة الجليس عبّاس بن علىّ بن نور الدين مكّى حسينى ج 2 ص 239 - 240، وبعضى ابيات متفرّقه آن در تتمة صوان الحكمه ابو الحسن بيهقى ص 36 - 37 وطبقات الشافعيه سبكى ج 4 ص 5 مذكور است.
(3) - كذا في ب ق، م: ثمان،
(4) - ضمير مؤنث «بها» راجع است به «خانقاه» در هفت سطر قبل، واين كلمه يعنى «خانقاه» را متأخرين نويسندگان عرب مانند مقريزى در خطط وابن حجر در درر الكامنة وابن تغرى بردى در نجوم الزاهرة وسخاوى در ضوء اللّامع وصاحب تاج العروس در خ ن ق مؤنّث استعمال ميكنند يعنى ضماير راجعه بآن وصفات آن وافعال مسندة بآنرا مؤنث مىورند ظاهرا بتوهّم معنى «بقعة» يا «زاوية» يا بتوهّم اينكه هاء آخر آن تاء تأنيث است، ومؤلّف كتاب حاضر نيز غالبا نه دائما اين كلمه را مؤنّث استعمال ميكند (رجوع شود بصفحات 177، 181 مكرّر: 189 و202 وص 333 س 1 از كتاب حاضر) ،