الصفحة 331 من 619

مدّة فنشر العدل والرّأفة وسدّ على الخلق ابواب الظّلم والآفة، وصنّف في الفقه وغيره كتبا جمّة وانتفع بعلمه وخلقه كبار الأمّة، وسمعت مولانا قوام الدّين عبد اللّه كثيرا ما يذكر فضله وذكاءه (ورق 140) وينشر «1» بين الطّلبة مدحه وثناءه توفّى في سنة ... وسبعمائة «2» ودفن عند «3» والده رحمة اللّه عليهم.

231 -الشيخ شهاب الدين أبو بكر محمد بن عبد الرحمن المصالحى البيضاوى «4»

وهو سبط «5» المصالحىّ الّذى مرّ ذكره كان شيخا رفيع الشّأن فسيح الحال «6» له اسناد في الحديث روى عنه جمع كثير من الأئمّة والأعيان بنى خانقاها

(1) - م: ويكثر،

(2) - جاى آحاد وعشرات در هرسه نسخه خالى است،

(3) - م: بجنب،

(4) - چنين است عنوان در ق ب، م:

الشيخ شهاب الدين محمد المصالحى البيضاوى،

(5) - مراد از «سبط» در اينجا نواده پسرى است نه نواده دخترى كه معمولا ازين كلمه اراده ميشود، ومراد از مصالحى كه مؤلف گويد ذكر او گذشته است جدّ صاحب ترجمه يعنى پدر پدر او شيخ شهاب الدين محمّد بن احمد مصالحى بيضاوى است كه شرح احوال او در ص 140 - 141 در تحت نمره 80 از تراجم گذشت وهمچنين شرح احوال پسر اين اخير نجم الدين عبد الرّحمن (نمره 81 از تراجم) كه پدر صاحب ترجمه حاضر باشد ونيز شرح احوال شيخ موفق الدّين [محمّد] بن عبد الرّحمن (نمره 82) كه برادر صاحب ترجمه حاضر باشد هردو در ص 141 - 143 گذشت، وبعلاوه ما فهرست كاملى از اسامى هشت نفر از اعضاء اين خاندان مصالحى بيضاوى كه مؤلّف تراجم آنها را متفرّقه در تضاعيف كتاب حاضر ذكر كرده براى اينكه اسامى همه آنها ووجه قرابت آنها با يكديگر همه در يكجا جمع باشد در ص 140 حاشيه 2 بدست داده ايم، رجوع بدانجا شود، ودر آن فهرست صاحب ترجمه حاضر عدد چهارم است از اعضاء اين خاندان.

(6) - در اينجا در م جمله طويل ذيل را علاوه دارد: «عالما محقّقا سالكا متبحّرا حصّل العلوم الدينيّة ورأى شيوخا كثيرة وجمع خصالا اثيرة سافر الى خراسان وما وراء النّهر ورجع الى شيراز ثمّ سافر الى مصر والشام وجاور مكّة مدّة ثمّ رجع» قال الفقيه وكان ملجأ الصّدّيقين وموئل ارباب الحق واليقين، ولمّا دنا اجله جهّز لنفسه ورتّب ما يحتاج اليه من الكفن والحنوط وغيره وحفر القبر في بيته وتوفّى، ويقول الفقير [ظ: الفقيه] فى مراثيه، بقيه در صفحه بعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت