الصفحة 337 من 619

الشيخ ابراهيم «1» وكان هو من مجانين العقلاء (ورق 142) فأرسل اليه من يسأله عنها فقال هذه رؤيا علّى بن بزغش الشّيخ الأوّل هو الشّيخ الكبير ابو عبد اللّه والأشياخ الأخر من اخذوا «2» طريقته والشيخ الأخير هو ينبغى ان يكون حيّا قد احال امره عليه فليطلب ذاك الشيخ يبلغ مقصده، فاستأذن اباه وسافر «3» الى الحجاز، قال فلمّا وصلت الى الشيخ شهاب الدّين السّهرورديّ عرفته بالصّورة التى رأيتها في المنام وكان الشيخ مطّلعا على حالى فجرى على لسانه المبارك باذن اللّه مضمون ما رأيته وذكر لى سلسلة اسناده الى الشيخ الكبير وكان هو السّابع فعلمت انّه هو الّذى ارشدت اليه فلازمته سنين ولبست الخرقة عنه وسمعت عليه «4» مصنّفانه وغيرها من الكتب، ولمّا رجع بأذن الشيخ تزوّج وابتنى الخانقاه وارشد الخلق الى اللّه وانتفع به طوائف المسلمين واشتهرت كراماته بين النّاس وله رسالات فائقة وكلمات رائقة يستنشق منها نفس الشيخ شهاب الدّين، قال الشيخ نجيب الدّين جرى بينى وبين الشيخ جمال الدّين الأيذجىّ «5» مناظرة فقال لى كيف ترى حالى

(1) - شرح احوال بسيار ممتّع غريبى از اين شيخ ابراهيم كه شخصى مجذوب ومجنون گونه بوده ومعاصر بوده با شيخ نجيب الدين علىّ بن بزغش صاحب ترجمه حاضر در نفحات الأنس ص 551 - 553 اندكى بعد از ترجمه احوال خود شيخ نجيب الدّين مزبور در تحت عنوان «شيخ ابراهيم مجذوب» بنقل از قول همان شيخ نجيب الدين مسطور است رجوع بدانجا شود،

(2) - م: اخذ،

(3) - كذا في م: ب ق: وصل،

(4) - م: منه،

(5) - بدون شبهه مقصود شيخ جمال الدين لورى (يعنى لر) است كه شرح حال او در نفحات ص 553 - 554 از قول همين شيخ نجيب الدّين علىّ بن بزغش صاحب ترجمه حاضر منقول است وهردو باهم معاصر بوده اند وآنجا نيز شيخ نجيب الدين در فتوائى كه براى نجات او از قتل نوشته بوده او را «مجذوب مغلوب» خوانده است چنانكه اينجا نيز او را «مجذوب ابتر» ميخواند،- وايذجى منسوب است بايذج كه نام قديم پاى تخت لر بزرگ يعنى بختيارى وكوه گيلويه فعلى بوده است وبعدها بمال امير معروف شده وهنوز هم در زبان عامّه ناس بهمين اسم معروف است ولى در دفاتر دولتى نام آنرا بصورت ايذه املاى فارسى ايذج مى نويسند وآن واقع است در نوزده فرسخى مشرق مايل بجنوب شوشتر وقصبه مركزى بختيارى حاليّه است،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت