الصفحة 338 من 619

وحالك (ورق 142 ب) قلت ارى كأنّنا في مسجدين انا في مسجد قد امتلأ كلّه «1» منّى بحيث التصق اطرافي بجدرانه «2» الأربعة وانت كذلك فقال لي اصبت في الرّؤية واحسنت في البيان فقل الآن ايّنا ارفع منزلة قلت انا لأنّك وقفت في مسجد له سقف وانا في مسجد مكشوف فأنا اجد طريقا الى التّرقّى وانت لا تجد، فانقطع وعلم انّي غلبته وكان كذلك قد بقى هو في حاله ما جاوز عنها وكان «3» مجذوبا ابتر وارتقيت مصاعد، توفّى في شعبان سنة ثمان وسبعين وستّمائة «4» ورثاه القاضي السّيّد مجتبى العثمانى «5» بقصيدة منها هذه «6» :

مضى شيخنا شيخ الشّيوخ بأسرهم ... وقد كان في الأسلام قطبا معظّما

نجيب لدين اللّه افضل عصره ... واعلمهم ما عاش فيهم واعدما

فأن تعلموا يا قوم من مات منكم ... لأجريتم من كلّ اعينكم دما «7»

وها انا باق لا ارى العيش بعده ... هنيئا ولا هذى الحياة منعما «8»

وأنشد هذا البيت في كلّ لحظة ... جزى اللّه خيرا من به حرّك الفما «9»

(1) - ب ق: كلّها (كذا) ،

(2) - تصحيح قياسى،- هرسه نسخه: بجدرانها (كذا) .

(3) - م: فصار،

(4) - چنين است تاريخ وفات صاحب ترجمه در م ونيز در جميع مآخذ آتيه بدون خلاف، ب: ثمان وسبع وسبعمائة (كذا) ، ق: شعبان وسبعين وسبعمائة، (كذا) ،- (براى مزيد اطّلاع از شرح احوال شيخ نجيب الدين بن بزغش رجوع شود بمآخذ ذيل: وصّاف 193، شيرازنامه 131 - 132، مجمل فصيح خوافى در حوادث سنه 678، نفحات الأنس 546 - 548 ه كه تقريبا ترجمه تحت اللفظى عين همين مسطورات شدّ الأزار است بدون ذكر مأخذ، سفينة الأولياء 114، خزينة الأصفياء 2: 27 - 28) ،-

(5) - اطّلاعى از احوال اين شخص نتوانستيم بدست بياوريم،-

(6) - اين ابيات بغايت سست وركيك وبعلاوه ملحون است،

(7) - كذا بادخال لام در جواب ان، ونميتوان اين لام را لام جواب قسم مقدّرى فرض نمود چه در صورت تقدير قسم قبل از حرف شرط فعل جمله شرطيّه وجوبا بايد بصيغه ماضى باشد لفظا يا معنى مثل ان اتيتنى (يا) ان لم تأتنى لأضربنّك،

(8) - كذا بتذكير «منعّما» واقع بر «حياة» (ا) ،

(9) - كذا في ق، ب: الغما، م: كشف الغما،- مرجع ضمير «به» كلمه البيت است در مصراع اوّل،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت