الصفحة 34 من 619

وروى اليافعي «1» انّ الشّيخ عزّ الدّين [بن] عبد السّلام «2» كان منكرا لأهداء القرآن الى الموتى فلمّا مات رآه بعض اصحابه في النّوم فقال ما تقول في اهداء القرآن الى الأموات فقال الشّيخ هيهات وجدت الأمر بخلاف ما كنت اظنّ.

قال اليافعيّ «3» مات بعض اصحابي باليمن فاهديت له «4» شيئا من القرآن فرآه بعض اصحابى في النّوم فقال له سلّم على فلان وقل له جزاك اللّه خيرا كما اهديت الىّ القرآن، وقال «5» توفّيت امرأة فرأتها بعض قرابتها على سرير وعند السّرير اوان من نور مغطّاة قالت فسألتها (ورق 23) ما في هذه الأواني قالت فيها هديّة اهديها الىّ ابو اولادى البارحة فلمّا استيقظت ذكرت ذلك لزوج الميّتة فقال قرأت البارحة شيئا من القرآن واهديته اليها. قال المؤلف حكى لى الشّيخ الصّالح العارف علاء الدّين الأيجي دامت بركاته وهو عدل يعتدّ بقوله قال رأيت بعض اقربائي بعد الموت فقلت له كيف يصل اليكم ثواب قل هو اللّه احد فقال روح وراحة تأتينا كمن يكون في حمّام حارّ وقد غلب عليه العطش فاذا رجل حسن الصّورة طيّب الرّائحة يفتح عليه الباب فيدخل عليه نسيم طيّب ثمّ يناوله كوز ماء بارد كيف يتروّح بهما فهكذا يصل ثواب من يهدى الينا سورة الأخلاص. وروى صاحب التّجلّي في المنامات «6»

(1) - روض الرّياحين طبع مصر ص 131 (حكايت 158) .

(2) - شيخ عزّ الدّين عبد العزيز بن عبد السّلام بن ابى القاسم بن الحسن الدّمشقى الشّافعى از مشاهير فقهاء قرن هفتم ومتوفّى در سنه 660 در قاهره، (رجوع شود بفوات الوفيات در باب عين، وسبكى ج 5 ص 80 - 107، ومعجم المطبوعات العربيّة ص 164 - 165 كه بعضى تأليفات مطبوعه او را ذكر كرده) ،- در هرسه نسخه شدّ الأزار كلمه «ابن» قبل از عبد السّلام افتاده وآن غلط فاحش است چه عبد السّلام نام پدر صاحب ترجمه است نه نام خود او، از روى روض الرّياحين يافعى كه منشأ نقل مولّف است ونيز از روى ساير مآخذ متقدّمه تصحيح شد،-

(3) - در روض الرّياحين ص 131 (حكايت 158) ،

(4) - م وروض: اليه.

(5) - ايضا روض الرّياحين در همان موضع؛

(6) - كتاب التّجلّى في المنامات تأليف شيرويه بن شهردار ديلمى است (رجوع شود بصفحه 25 سطر اوّل) ، اين حكايت تقريبا بعين عبارت در روض الرّياحين يافعى ص 130 (حكايت 156) نيز مذكور است وبعضى اغلاط متن حاضر از روى همان مأخذ اصلاح ونواقص آن بين دو قلاب علاوه گرديد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت