الصفحة 35 من 619

انّ امرأة من المتعبّدات يقال لها راهبة «1» لمّا اشرفت على الموت رفعت رأسها الى السّماء وقالت يا من عليه اعتمادى في حياتى ومماتي (ورق 23 ب) لا تخذلنى عند الموت ولا توحشني في قبرى فلمّا ماتت كان لها ولد يأتي قبرها في كلّ ليلة جمعة ويوم جمعة ويقرأ عندها شيئا من القرآن ويدعو «2» لها ويستغفر لها ولأهل المقابر قال فرأيتها في المنام فسلّمت عليها وقلت يا امّاه كيف انت وكيف حالك قالت يا بنيّ انّ للموت كربة شديدة وانا بحمد اللّه في برزخ محمود مفروش فيه الرّيحان وموسّد فيه السّندس والأستبرق [الى يوم القيامة] فقلت الك حاجة قالت نعم يا بنيّ لا تدع ما انت فيه من زيارتنا والقراءة والدّعاء لنا فانّي يا بنيّ اسرّ بمجيئك الىّ يوم الجمعة وليلة الجمعة اذا اقبلت يقول لي الموتى يا راهبة هذا ابنك قد اقبل فأسرّ بذلك ويسرّ من حولي من الموتى قال فكنت ازورها في كلّ ليلة جمعة ويومها واقرأ القرآن وادعو لهم فبينما انا ذات ليلة [نائم] اذا بخلق كثير قد جاؤني فقلت من انتم وما حاجاتكم فقالوا نحن اهل (ورق 24) المقابر جئناك نشكرك على فعالك ونسألك أن لا تقطع عنّا تلك القراءة والدّعوات فمازلت اقرأ لهم وادعولهم بهنّ كلّ ليلة جمعة ويومها. وعن بشر بن منصور «3» قال لمّا كان

(1) - چنين است در هرسه نسخه شدّ الأزار هم در اينجا وهم در 9 سطر بعد، ولى در روض الرّياحين در هردو موضع اسم اين زن «باهية» مرقوم است بباء موحّده والف وهاء وياء مثنّاء تحتانيه ودر آخر تاء تأنيث،

(2) - كذا في الرّوض، ق ب م: فيدعو،

(3) - يعنى ابو محمّد بشر بن منصور سليمى بصرى از زهّاد ومحدّثين قرن دوّم ومتوفّى در سنه 180 (رجوع شود بحلية الأولياء ج 6 ص 239 - 243، وتهذيب التّهذيب ابن حجر ج 1 ص 459 - 460، وخلاصة تذهيب الكمال ص 42) ،- اين حكايت متن تقريبا بعين عبارت در احياء العلوم ج 4 ص 352 - 353 نيز مذكور است، بعضى نواقص متن حاضر از روى همان مأخذ اصلاح شد،-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت