انّه درس وحدّث وصنّف وروى واسمع، ومن تصانيفه كتاب ترجمة العوارف «1» وفيها تحقيقات صدرت عن الكشوف والألهامات، وتأسّى به خلق كثير، وروى عنه ولبس عنه جمّ غفير، وصعد المقامات الرّفيعة (ورق 143 ب) واشتهر عنه الكرامات الأثيرة، وكان كثيرا ما ينشد من شعر شيخه السّهروردىّ:
وقد كنت لا ارضى من الوصل بالرّضا ... وآخذ ما فوق الرّضا متبرّما
فلمّا تفرّقنا وشطّ مآلنا ... قنعت بطيف منك يأتى مسلّما «2»
توفّى في رمضان سنة ستّ عشرة وسبعمائة «3» ودفن بجنب والده، وفى تلك البقعة من الصّالحين خلق كثير «4» رحمة اللّه عليهم «5» .
240 -الشيخ صدر الدين جنيد بن فضل اللّه بن عبد الرحمن «6»
شيخ الأسلام في عهده وقدوة الأنام في عصره كان مرشدا كاملا مكمّلا
(1) - يعنى كتاب مشهور عوارف المعارف تأليف شيخ شهاب الدين عمر سهروردى.
(2) - اين دو بيت در نفحات الأنس ص 548 نيز در شرح احوال صاحب ترجمه ما نحن فيه مذكور است،
(3) - چنين است تاريخ وفات صاحب ترجمه در هرسه نسخه ونيز در نفحات، ولى در شيرازنامه خطّى مورّخه سنه 833 وفات او در سنه هفتصد وچهارده مرقوم است ودر چاپ طهران ص 144 در سنه 724، واين اخير قطعا سهو نسّاخ است،
(4) - جمله «و في تلك البقعة» تا اينجا در م موجود نيست،
(5) - رجوع كنيد نيز براى شرح احوال صاحب ترجمه بمآخذ ذيل: شيرازنامه ص 144، (مؤلف شيرازنامه از تلامذه صاحب ترجمه بوده وبعضى از كتاب عوارف المعارف را نزد او خوانده واز او اجازه حاصل كرده بوده) ، نفحات الأنس 548، كه تقريبا ترجمه تحت اللفظى متن شدّ الأزار است، سفينة الأولياء 114، خزينة الأصفياء 2: 42،
(6) - چنين است عنوان در هرسه نسخه،- بقرينه اينكه نام جدّ صاحب ترجمه عبد الرّحمن است وشرح احوال او نيز بلافاصله بعد از شرح احوال شيخ ظهير الدين عبد الرّحمن وپدرش شيخ نجيب الدين علىّ بن بزغش ذكر شده ودر آخر اين ترجمه نيز مؤلف گويد «و دفن عند آبائه واجداده» كه معمولا اينگونه عبارت را در موردى ذكر ميكند كه تراجم آباء واجداد صاحب ترجمه مفروض بلافاصله قبل گذشته باشد از مجموع اين قرائن چنان استنباط ميشود كه صاحب ترجمه حاضر شيخ صدر الدين جنيد بن فضل اللّه بن عبد الرحمن تقريبا بنحو قطع ويقين نواده شيخ ظهير الدين عبد الرّحمن بن شيخ نجيب الدين علىّ بن بزغش بايد باشد.