فاضلا جامعا «1» بين علم الظّاهر وعلم الباطن واقفا على رموز القوم واشارات اولى العرفان ودقائق الطّريقة ونكات اسرار الحقيقة، قد لازم الشيخ جبريل «2» ببغداد مدّة مديدة وجلس في الخلوة بأمره وكاشفه اللّه باحوال شريفة وزار الكعبة المعظّمة وجاور حذاءها وسافر الى بلاد الشّأم ولقى علماءها وسمع وقرأ الكتب المعتبرة كثيرا، ومن جملة شيوخه مسند الشّأم الشيخ جمال الدّين ابراهيم بن ابى البركات الحنبلّى البعلبكّى «3» والشيخ صلاح الدّين خليل بن كيكلدى «4» العلائىّ
(1) - ب ق: جمع،-
(2) - كذا في ق، ب م: جبرئيل،- مراد بدون شك شيخ جبريل كردى مذكور در ص 111 س 3 وحاشيه 3 است كه آنجا چون هنوز بترجمه حالى ازو در هيچ مأخذى برنخورده بوديم مختصرى راجع باو استنباطا از تاريخ يافعى نگاشتيم، ولى بعدها كتاب منتخب المختار (كه منتخباتى است بتوسط تقى الدين فاسى از كتاب المختار المذيل به على تاريخ ابن النجار تأليف محمّد بن رافع سلامى كه چنانكه اسم آن حاكى است ذيلى است بر تاريخ بغداد تأليف ابن النجّار) بدست ما افتاد ودر آن كتاب در ص 47 از طبع بغداد ترجمه مختصرى ازين شيخ جبريل كردى مسطور است كه بعين عبارت ذيلا نقل ميشود: «جبريل الكردى، جبريل بن عمر بن يوسف الكردى ابو الامانة المكّى ذكر لى انّه كان يصحّح على الشيخ محيى الدّين النّوويّ الأحاديث الأربعين الّتى له وكان دخل بغداد بعد اخذها بسبع سنين وله بمكّة ثلاث وخمسون سنة، توفى سنه 723 [- ثلاث وعشرين وسبعمائة] »
(3) - يعنى جمال الدّين ابراهيم بن ابى البركات بن ابى الفضل البعلبكى الحنبلى المعروف بابن القرشية از فقهاء معروف شام ويكى از اكابر صوفيّه قادريّه، وى در سنه 648 متولّد شد ودر رجب سنه 740 در سنّ نود ودو سالگى در دمشق وفات يافت (رجوع شود بدرر الكامنة 1: 20، ودول الأسلام 2: 190، وشذرات الذهب 6: 124 - 125،- در اين مأخذ اخير لقب او بجاى جمال الدّين «نجم الدّين» مرقوم است ونام پدر او نيز بجاى ابو البركات «بركات» ) ،
(4) - چنين است اين كلمه در م ونيز در عموم مآخذ آتيه يعنى بدو كاف كه بين آنها ياء مثناة تحتانيه ايست وسپس لام ودال مهمله ودر آخر باز ياء مثناة تحتانيه، ب ق: «كيلكدى» بتقديم لام بر كاف دوّم وآن تحريف نسّاخ است،- مقصود شيخ صلاح الدّين ابو سعيد خليل بن كيكلدى بن عبد اللّه العلائى الدمشقى الشافعى است از مشاهير علماء شام در قرن هشتم، وى در سنه 694 در دمشق متولّد شد ودر سوّم محرّم سنه 761 در بيت المقدس وفات يافت واو را تأليفات بسيارى است كه اسامى آنها در مآخذ آتيه مسطور است (رجوع شود بذيل طبقات الحفاظ از ابو المحاسن حسينى ص 43 - 47، واز سيوطى ص 360 - 361، وطبقات سبكى 6: 104 - 105، ودرر الكامنة 2: 90 - 92، وشذرات الذهب 6: 190 - 191) ،-