واختلفت بى الأحوال والأطوار حتّى بلغت المنى واخترت السكنى، ووفّقه اللّه تعالى للخيرات وحجّ بيت اللّه تعالى ثلاث مرّات وله مصنّفات عالية منها بيان الفتاوى في شرح الحاوى، وشرح الشامل الصغير لابن المفسر «1» ، وشرح المنظومة في الفرائض والرسالة البالغة في الاجتهاد، وايجاز المختصر لابن الحاجب، وشرع في شرح ينابيع الاحكام ومضى على ذلك اعوام فما آل ذاك الأمر الى الأتمام (ورق 150 ب) وله اسانيد عالية جمعها في مشيخته قد ناولنيها واجازلى بجميعها، وسمعته قبل وفاته بشهر ينشد:
وكنت وحيد الدّهر اذ انا يافع ... وقد عمرت «2» بالفاضلين المحافل
فكيف وقد شاب «3» الزّمان شبيبتي ... ولم يبق من تلك الأفاضل فاضل
-بقيه از صفحه قبل
كشرح المصابيح وشرح المختصر وشرح المفتاح وشرح التلخيص وله تصنيف في المنطق ذكره الشيخ جمال الدين [الأسنوى] فى الطبقات ومات سنة 745 تقريبا» (الدرر الكامنة 4: 260، انظر ايضا بغية الوعاة 106، وشذرات الذهب 6: 144 - 145) ،-
(1) - در طبقات القراء جزرى 1: 452 ترجمه احوال كسى معروف بابن المفسّر مذكور است كه از تاريخ وفات معاصرين او واضح است كه وى از رجال قرن سوّم بوده است ونصّه: «عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن النّاصح ابو احمد الدمشقى الشافعى المعروف بابن المفسر نزيل مصر شيخ مشهور فقيه روى الحروف عن احمد بن انس عن هشام [بن عمار المتوفى سنة 245، انظر ج 2: 356] وروى عنه الحروف عمر بن حفص الأمام [المتوفى في حدود 240، انظر ج 1: 591] وابو الطيب بن غلبون وابنه ابو الحسن» انتهى، وچنانكه ملاحظه ميشود جزرى كتابى باسم الشامل الصغير باو نسبت نداده است، وبراى ما معلوم نشد مراد از ابن المفسّر مذكور در متن همين شخص است يا غير او.
(2) - بصيغه معلوم، يا عمرت بصيغه مجهول، هردو صحيح است چه فعل عمر هم متعدّيا بمعنى آباد كردن وهم لازما بمعنى آباد شدن وآباد بودن استعمال شده است مثل البيت المعمور وخزانه عامره،-
(3) - كذا في النسخ الثلاث، وآن ظاهرا غلط است چه شاب بمعنى سپيد شدن موى وپير شدن لازم است وهيچوقت متعدّيّا استعمال نشده، ودر معنى سپيد كردن موى وپير گردانيدن يا بايد بقيه در صفحه بعد