الصفحة 387 من 619

كلام الفلاسفة شى ء مخالف لاعتقاد الحق «1» وعلمت انّ من يعتقد ذلك يكون كافرا فندمت عن «2» ذاك فقلت لوالدى قم بنا الى الشيخ نسأله عن هذا الأمر وكان قبل دخولى بها فلمّا سلّمنا وجلسنا اقبل الىّ قبل ان اكلّمه فقال يا عبد اللّه تجدّد النّكاح فقلت واللّه ما جئت الّا لذلك فجدّدت النّكاح وكان لمولانا السّعيد منها اولاد، توفّى في ربيع الآخر سنة احدى عشرة وسبعمائة «3» ودفن في رباط الصّاحب المرحوم فخر الدين المشتهر بفخر آور «4» وكان صاحبا كريما معتقدا للّصلحاء (ورق 156 ب) مربيا للعلماء له خيرات كثيرة ومبرّات اثيرة رحمة اللّه عليهم.

(1) : مخالف للحق،

(2) - كذا في النسخ الثلاث، وهو غلط واضح والصواب «على ذاك» فان ندم يتعدّى بعلى ولم يسمع قطّ تعدّيه بعن ولم ينقله احد من مؤلّفى كتب الّلغة، ومجى ء عن بمعنى على نحو ومن يبخل فانما يبخل عن نفسه ولاه ابن عمّك لا افضلت في حسب عنّى سماعّى لا يقاس عليه لا سيّما في سعة النثر،-

(3) - كذا في النسخ الثلاث،- ولى جزرى در طبقات القرّاء 1: 198 چنانكه در ص سابق حاشيه 1 گذشت وفات او را در 15 ربيع الآخر سنه ثلاث عشرة وسبعمائة ضبط كرده است،

(4) - ما نتوانستيم بنحو قطع ويقين معلوم كنيم كه اين صاحب فخر الدين مشتهر بفخر آور كه بوده است، ولى بقرينه اينكه لقب وى فخر الدين بوده است ونيز بقرينه تعبير مؤلّف از او بصاحب كه در قرون وسطى اين لقب از نعوت خاصّه وزرا بوده وديگر بقرينه اينكه بتصريح مؤلّف وى رباطى در شيراز ساخته بوده وبتصريح شيرازنامه ص 145 مسجدى نيز در آنجا بنا نهاده بوده وبالأخره بقرينه اينكه مؤلّف در حقّ او گويد «كان صاحبا كريما معتقدا للصّلحاء مربّيا للعلماء له خيرات كثيرة ومبرّات اثيرة» از مجموع اين قراين معلوم ميشود اوّلا كه اين شخص وزير بوده است وثانيا اينكه وى مردى خيّر ونيكخواه وصاحب خيرات ومبرّات وبانى رباط ومسجد بوده ودر تربيت علما وفضلا ميكوشيده، حال گوئيم اين نعوت واوصاف ببهترين كسى كه ميتواند منطبق باشد بلاشك بامير ابو بكر فخر الدين ابو بكر بن ابو نصر حوايجى وزير معروف اتابك ابو بكر بن سعد بن زنگى است كه مردى بغايت نيك فطرت وسخى وخير وجوانمرد بوده ودر تشييد ابنيه خيريّه ورباطات وسقايات وحمّامات ومساجد واوقاف دارّه ورقبات جاريه وصدقات باقيه ودستگيرى ايتام وارامل وتربيت ائمّه وافاضل وبذل اموال ووفور انعام وامثال اين خلال پسنديده في الواقع عزيز مصر مروّت وكريم عرصه فتوت بوده است وصاحب وصّاف در فصل راجع بسلطنت اتابك ابو بكر مذكور وصف بسيار مؤثّرى از اين شخص مفطور بر اعمال خير نموده كه انسان از خواندن آن بىختيار بر روان اين وزير عديم اللنظير وساير اينگونه جوانمردان رحمت ميفرستد (رجوع شود بص 160 - 161 از كتاب مزبور كه خلاصه بسيار مختصرى از آنرا ما نيز سابق در ص 234 حاشيه 3 از كتاب حاضر نقل نموده ايم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت