الصفحة 386 من 619

262 -الشيخ محب الدين ابو موسى جعفر بن مكى بن جعفر الموصلى «1»

بقيّة الأولياء واستاذ القرّاء وزين العرفاء وشرف الفقراء، كان في علم القراءة آية بيّنة قد اقرأ ودرس وصنّف الكتب في علم القرآن «2» منها الكتاب الكامل الفريد الذى لم يصنّف في المتأخّرين كتاب اجمع منه، واوّل ما جاء شيراز كان في لباس لا يعرفه اهل الظّاهر وكان يحضر مجالس المشايخ والعلماء متنكّرا لا يتكلّم بشئ البتّة (ورق 156) كأنّه عامى جاهل حتّى حضر مجلس الشيخ نجيب الدّين علىّ «3» فجاء رجل الى الشيخ وسأل عن مشكل في القرآن فقال هذا السّؤال لا يجيب عنه الّا ذاك الرّجل الجالس في آخر الحلقة فعلم الشيخ محبّ الدّين انّه عرفه بالفراسة فجاء وقبّل يده وظهر امره في شيراز وعرفوا فضله وزاره الأكابر والعلماء وتلمذه «4» خلائق لا يحصون وكان من الحقائق بمكان رفيع سمعت مولانا السعيد قوام الدين عبد اللّه «5» يقول لمّا تزوّجت بابنته جرى يوما على لسانى من

(1) - چنين است عنوان در ب ق، م: الشيخ محبّ الدين ابو موسى جعفر الموصلى (فقط) ،- در طبقات القرّاء جزرى ج 1 ص 198 شرح احوال مختصرى از صاحب ترجمه مسطور است كه عين عبارت آن از قرار ذيل است: «جعفر بن مكّى بن جعفر بن محبّ الدين ابو موسى الموصلى شيخ شيراز ونزيلها امام فاضل كامل صالح وقفت له على شرح الشاطبيّة وافرد السبعة ايضا قرأ على عبد اللّه بن ابراهيم الجزرى قرأ عليه محمود بن محمّد السمرقنديّ والأمام قوام الدين عبد اللّه بن الفقيه نجم وجماعة كان بعد السبعمائة وتوفى خامس عشر ربيع الآخر سنة ثلاث عشرة وسبعمائة بمدينة شيراز ودفن بظاهرها كذا وجدت على قبره» انتهى،

(2) - كذا في ق ب، م: القراءة،

(3) - يعنى شيخ نجيب الدّين علىّ بن بزغش از مشاهير مشايخ متصوّفه در شيراز در قرن هفتم، رجوع شود بنمره 138 از تراجم كتاب حاضر،-

(4) - كذا في النسخ الثلاث، والأظهر تلمذ له على وزن دحرج او تلمّذ عنده من باب التفعّل (انظر معيار اللغة في لمذ وتلمذ) ،-

(5) - يعنى قوام الدين عبد اللّه بن نجم الدّين محمود (- فقيه نجم) شيرازى متوفى در سنه 772 واستاد مشهور حافظ كه شرح احوال او در تحت نمره 33 از تراجم گذشت،-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت