بشيراز ووعظ فيها عشرين سنة وسافر «1» الحجاز وادرك صحبة الشّيخ شهاب الدّين السّهروردّى ولبس عنه الخرقة (ورق 160) وهى باقية في ايدى اولاده، قال الفقيه «2» حسين ما رأيت احسن لهجة ولا الين كلاما منه، ما شرع قطّ في التّرهات بل لزم الأحاديث والآيات وكان كثير البكاء عظيم السخّاء جزيل العطاء جميل الوفاء بنى رباطا بجنب بيته يطعم فيه الفقراء والمسافرين توفّى في ذى القعدة سنة تسع وعشرين وستمائة «3» ودفن عند ابيه رحمة اللّه عليهم.
270 -مولانا لسان الدين نوح بن محمد الطوسى اصلا السمنانى مولدا «4»
الفقيه العالم المحقّق النّبيه الفاضل المدقّق فاق اهل عهده بدراسة الفقه
-بقيه از صفحه قبل
از فقها ومشايخ صوفيّه اواخر قرن ششم واوايل هفتم ومتوفى در سنه 624، ترجمه احوال وى در طبقات سبكى ج 5 ص 132 وشذرات الذهب ج 5 ص 114 - 115 مذكور است وعين عبارت مأخذ اوّل راجع بوى از قرار ذيل است: «عبد المحسن بن ابى العميد بن خالد بن عبد الغفار بن اسمعيل الشيخ حجّة الدين ابو طالب الخفيفى الأبهرى الصوفى ولد في رجب سنة ست وخمسين وخمسمائة وتفقّه بهمذان على ابى القاسم بن حيدر القزوينى وعلق التعليقه عن فخر الدين النوقانى وسمع باصبهان من ابى موسى المدينى وغيره وببغداد من ابى الفتح بن شاتيل وغيره وبهمذان ودمشق ومصر ومكّة وغيرها من البلاد وكان كثير الأسفار والحجّ ذا صلاة وتهجّد وصيام وعبادة عارفا بكلام المشايخ واحوال القوم وحجّ وجاور وتوفى في صفر سنة اربع وعشرين وستمائة» انتهى، ودر شذرات الذهب نيز خلاصه همين فصل را ذكر كرده بدون شئ زائدى ولى بعضى اختلافات قراآت با سبكى دارد از قرار ذيل: بجاى نسبت صاحب ترجمه «الخفيفى» يا خاء معجمه ودو فاء آنجا «الحقيقى» با حاء مهمله ودو قاف دارد، وبجاى «النوقانى» با دو نون «البوقانى» بباء موحده در اول، وبجاى ابى موسى المدينى آنجا «الترك» دارد (كذا؟) ، در شيرازنامه ص 136 در ترجمه احوال قاضى امام الدين عمر بيضاوى پدر قاضى بيضاوى معروف صاحب تفسير مشهور ونظام التواريخ گويد كه «خرقه تصوف از شيخ حجة الدين ابهرى ستده» ،-
(1) - رجوع شود بص 50 حاشيه 7،
(2) - رجوع شود بص 387 حاشيه 3،
(3) - م: ست وعشرين وستّمائة،-
(4) - م كلمات «اصلا السمنانى مولدا» را ندارد،- در ب قبل از نوح كلمه «ابن» علاوه دارد،