استفدنا منه لكان معدودا في الطّبقة الثّانية لمحلّه وسنّه وعلمه وحاله وحاجة اهل عصره اليه في رأيه وعقله. قال عبد اللّه بن الحسين «1» حين وصف عنده الشّيخ وما عسى رأيتم انتم من مكانه واللّه لقد رأيت ابا عبد اللّه في ابتداء امره وقد تصوّف منذ سنين يقصده الشّيوخ بأسرهم ففيهم من كان نعله معلّقا بأصبعه يمشى اليه حافيا وكان يقول هو وبسمعون. وقال جعفر الخلدىّ «2» وقد طالع بعض مصنّفات الشّيخ علمه دقيق واشاراته لطيفة ورمزه مفهوم قد خالطه علوم الظّواهر وقد قيّد كلامه بنصوص الآيات ومشاهير الأخبار وسيبلغ مراده على ما تبيّن لى من علمه. وقال ابو عبد اللّه الشّوّاء «3» فيه كلامه جواهر العلم وعلومه ممزوجة بالحكم. وروى انّ الشّيخ احمد
(1) - معلوم نشد مراد ازين عبد اللّه بن الحسين كيست، ابو نصر سرّاج در كتاب اللّمع ص 248 در باب اشعارى كه از عرفا وصوفيّه مروى است گويد: «و فيما ذكر عبد اللّه بن الحسين قال سمعت احمد بن الحسين البصرى يقول حضرت مجلس الجنيد رحمه اللّه فسأله رجل مسئلة فانشد: نم؟؟؟ على سرّ وجده النّفس والدّمع من مقلتيه ينبجس» الى آخر الابيات الخمسة،- محتمل است باحتمال بسيار قوى كه مراد از عبد اللّه بن الحسين مذكور در متن همين شخص باشد كه چنانكه ملاحظه ميشود بيك واسطه از جنيد متوفّى در سنه 298 روايت ميكند پس وى بدون شبهه از رجال اواسط يا اواخر قرن چهارم ودر نتيجه درست معاصر با شيخ كبير صاحب ترجمه بوده واز نوع روايت او نيز واضح است كه وى از زمره عرفا ومتصوّفه يا از منتسبين بدان طائفه بوده، وزياده برين از احوال او چيزى بدست نيامد،-
(2) - يعنى ابو محمّد جعفر بن محمد بن نصير خوّاص خلدى از مشاهير اصحاب جنيد ومتوفّى در سنه 348، وخلدى بضم خاء معجمه وسكون لام بقول ياقوت منسوب است بخلد كه نام محلّه بوده در بغداد، ونصير نام جدّ او در نجوم الزّاهره وكتاب اللّمع بضبط قلم بضمّ نون وفتح صاد بر وزن زبير حركات گذارده شده ولابد اين ضبط بىساس نبوده است، (رجوع شود بكتاب الفهرست ص 183، وكتاب اللّمع- فهرست اعلام-، وحلية الأولياء 10: 381 - 382، وتاريخ بغداد 7: 226 - 231، وانساب سمعانى ورق 205، ومعجم البلدان در عنوان «خلد» ، ونجوم الزّاهره در حوادث سنه 348، وكشف المحجوب 197، وتذكرة الأولياء 2: 283 - 285، ونفحات 249 - 251،
(3) - م: عبد اللّه الشوّاء،- با فحص بليغ اطّلاعى از احوال اين شخص وعصر او بدست نيامد،