تقضّى عمره ومضى سريعا ... الى ظلّ الّذى مولى الموالي «1»
كشيخ العصر احمد «2» بن سهل ... به افتخر الرّواة لدى المقال
وزار مجالس العلماء دأبا ... واظهر علمه وروى العوالي
مسانيد الحديث وما يليها ... لمحضره كأمثال اللّآلي
تفاسير الكلام وكلّ علم ... مراتع «3» قلبه كلّ اللّيالي
انار اللّه حجّته وصفىّ «4» ... تباشير الفؤاد على التّوالي
رحمة اللّه عليهم.
273 -الشيخ شهاب الدين ابو نجيح «5» احمد بن محمد الكرمانى
حصّل العلوم بشيراز ثمّ عزم الى الحجاز وتوطّن في النّظاميّة بمدينة السّلام وصادف صحبة الشّيخ شهاب الدّين السّهرورديّ والشّيخ حجّة الدّين الأبهرى «6» قال الفقيه «8» وكنت رفيقه فلمّا رجع الى بلاد العجم التى النّاس عشرين سنة وتولّى القضاء ببلدة يزد (ورق 161 ب) ثمّ رجع الى شيراز يدرّس ويفتى في المدرسة الكرمانشاهيّة وانفق الأموال الكثيرة الموروثة على الفقراء وما رأيت من العلماء اكثر تواضعا منه ولا اقلّ كلاما منه وكان دائما مشتغلا بالأذكار وقراءة القرآن
(1) - كذا في النسخ!! - اين اشعار از همان جنس اشعار سخيف ركيك ملحون ابن فقيه ساده لوح است كه مؤلّف بسيارى از آنها را در تضاعيف كتاب حاضر بمناسباتى ايراد نموده است وما نيز مكرّر اظهار نظر خود را درين خصوص نموده ايم از جمله در ص 331، 337، 357،-
(2) - ق: احمدنا،
(3) - ب ق: مرابع،- در ق اين بيت بعد از بيت لاحق مسطور است،
(4) - كذا في النسخ (؟) ،-
(5) - م: كنيه «ابو نجيح» را ندارد،
(6) - رجوع شود بص 394 حاشيه 7،
(8) - رجوع شود بص قبل حاشيه 1،-