تعالى وما فرغ اغلب اوقاته الى ما سواه قد سافر «1» الحجاز والعراق مرارا (ورق 162 ب) وادرك تلألؤ انوار بقيّة المشايخ شهاب الدّين عمر وعمّ الخلائق بخلفه و «2» وفائه واحسانه وسئل كم مرّة رأيت النّبىّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال لا احصى عددها وما رأيته الّا امرنى باتّباع السّنّة والجماعة وسئل في آخر عمره كم مرّة رأيت الرّبّ تبارك وتعالى فقال رأيته عشر مرّات وهذه المرّة الأخيرة منها، توفّى في صفر سنة اثنتين «3» واربعين وستّمائة «4» ودفن حيال وجه ابيه ودفن كثير من الأولياء والعلماء والعبّاد في جوانبه من اقاربه واجانبه رحمة اللّه عليهم اجمعين.
276 -الشيخ ابو عبد اللّه عمر بن ابى النجيب الشيرازى «5»
العالم الصّادق الفقير المفسّر المحدّث، قال الفقيه «6» كان اسنّ شيوخ وقته وافضلهم واورعهم ما رأيت مثله في طرح التّكلّف وخدمة الخلق بنفسه مع ضعفه وكبر سنّه كان ينزح الماء لساكسى «7» رباط ابيه بشيراز ويشترى لهم من السّوق ما يحتاجون اليه، وله روايات عن مناور بن فرّكوه الدّيلمىّ «8» وعن تاج القرّاء نصر بن حمزة الكرمانىّ «9» وغير هما من المعتبرين وكنت «10» اسمع منه
(1) - رجوع شود بص 50 حاشيه 7،
(2) - كذا في م، ب ق اين واو عاطفه را ندارند،
(3) - تصحيح قياسى، هرسه نسخه: اثنين،
(4) - در هرسه نسخه شدّ الأزار ونيز در شيرازنامه هم چاپى ص 122 وهم خطّى مورّخه 833 اين تاريخ وفات بعينه چنين است بدون اختلاف،-
(5) - چنين است عنوان در ق، ب كلمه «ابى» را ندارد، م «الشيرازى» را ندارد،
(6) - رجوع شود بص 4 وبنمره 122 از تراجم،
(7) - م: لمساكين،
(8) - رجوع شود بص 294 حاشيه 7 وص 373 حاشيه 4،-
(9) - مقصود بدون هيچ شك وشبهه بقرينه لقب «تاج القرّاء» وبقرينه نام پدرش «حمزه» ونسبت او «الكرمانى» ابو القاسم محمود بن حمزة بن نصر الكرمانى معروف بتاج القرّاء است كه مؤلّف در اينجا در نام ونسب او خلط غريبى كرده ونام جدّ او را بر خود او نهاده، ولى در اوايل ترجمه 278 كه باز مجددا نامى از او برده نام ونسب او را در آنجا بكلّى درست وبطبق واقع «الأمام برهان الدين محمود بن حمزة بن نصر الكرمانى» ذكر كرده است، شرح احوال اين شخص كه از مشاهير قرّاء عصر خود بوده در معجم الأدباء ياقوت وطبقات القرّاء جزرى وطبقات النحاة سيوطى مذكور است، عين عبارت معجم الأدباء ج 7 ص 146 از قرار ذيل است: «محمود بن حمزة بن نصر الكرمانى النحوى، هو تاج القرّاء واحد العلماء الفقهاء النّبلاء صاحب التصانيف والفضل كان عجبا في دقّة الفهم وحسن الاستنباط لم يفارق وطنه ولا رحل وكان في حدود الخمسمائة وتوفّى بعدها صنّف لباب التفسير، والأيجاز في النحو اختصره من الأيضاح للفارسى، النظامى في النحو اختصره من اللّمع لابن جنى، الأفادة في النحو، العنوان فيه ايضا، وله في موانع الصّرف:
فمعرفة وتأنيث ونعت ... ونون قبلها الف وجمع
وعجمة ثمّ تركيب وعدل ... ووزن الفعل والأسباب تسع
انتهى،- وسيوطى نيز در طبقات النحاة ص 387 عين همين فصل را باسم ورسم از همان مؤلف يعنى ياقوت نقل كرده است، وجزرى در طبقات القرّاء ج 2 ص 291 در ترجمه او گويد:
«محمود بن حمزة بن نصر ابو القاسم الكرمانى المعروف بتاج القرّاء مؤلّف كتاب خطّ المصاحف،» وكتاب الهداية في شرح غاية ابن مهران، وكتاب لباب التفاسير، وكتاب البرهان في معانى متشابه القرآن، امام كبير محقّق ثقة كبير المحلّ لا اعلم على من قرأ ولكن قرأ عليه ابو عبد اللّه نصر بن عليّ بن ابى مريم فيما احسب، كان في حدود الخمسمائة وتوفّى بعدها واللّه اعلم» انتهى،
(10) - متكلّم فقيه صائن الدين حسين مذكور است نه مؤلّف چنانكه ممكن است توهّم رود چه مؤلف كه تا سنه 791 در حيات بوده ممكن نيست عصر صاحب ترجمه را كه در 610 وفات يافته درك كرده باشد،