فهرس الكتاب
في هذا المحلّ قبرا جديدا رشّ عليه الماء طريّا فظننت انّه قبر ذاك الرّجل، قيل ثمّ بعد مدّة رأوا عند ذاك قبرا جديدا آخر رشّ عليه الماء وهكذا الى ان بلغت سبعة قبور، يقال انّهم هم الأوتاد السّبعة «1» الّذين بهم النّاس يمطرون (ورق 166) ويحابّون «2» ويدفع عنهم البلاء بسببهم رحمة اللّه عليهم.
285 -مولانا شمس الدين محمد بن يوسف «3» بن الحسن «4» الزرندى الانصارى «5»
المحدّث بحرم رسول اللّه «6» صلّى اللّه عليه وسلّم ذو الأسانيد العالية والرّوايات
(1) - در عموم مآخذى كه از تقسيم طبقات اولياء بقطب وغوث واوتاد وابرار وافراد وابدال ونجباء ونقباء واخيار الخ سخن رانده اند مانند كشف المحجوب هجويرى وفتوحات مكيّه (بنقل طرائق الحقائق از آن) واصطلاحات صوفيّه عبد الرزّاق كاشى وتعريفات سيّد جرجانى ونفحات الأنس جامى وشرح ديوان منسوب بحضرت امير از ميبدى در اواخر فاتحه سادسه وطرائق الحقائق در اواخر جلد اوّل جميع اين مآخذ بدون استثناء اوتاد را چهار نفر شمرده اند كه در جهات اربعه عالم منزل دارند وتدبير هريك از آن جهات چهارگانه با يكى از ايشان است نه هفت نفر،-
(2) - كذا في ق بحاء مهمله وباء موحّده از حبّ، م نقطه باء موحّده را ندارد، ب يجابون (بجيم وموحّده) ،
(3) - چنين است در م ودرر الكامنة 4: 295، ب ق كلمات «بن يوسف» را ندارند
(4) - چنين است در ب ق ودرر الكامنة، م: الحسين،
(5) - م «الأنصارى» را ندارد،- شرح احوال صاحب ترجمه در درر الكامنه ابن حجر عسقلانى ج 4 ص 295 - 296 ودر منتخب المختار تقىّ الدين قاسى مكّى (كه مختصر تاريخ بغداد ابن رافع است موسوم بالمنتخب المختار المذيّل به على تاريخ ابن النجّار كه خود اين تاريخ اخير نيز ذيل تاريخ بغداد از خطيب بغدادى است) ص 210 - 211 نيز مذكور است، وعين عبارت درر الكامنة از قرار ذيل است: «محمد بن يوسف بن الحسن بن محمّد بن محمود بن الحسن الزرندى المدنى الحنفى شمس الدين اخو نور الدين علىّ قرأت في مشيخة الجنيد البليانى تخريخ الحافظ شمس الدين الجزرى الدمشقى نزيل شيراز انه كان عالما وارّخ مولده سنة 693 ووفاته بشيراز سنة بضع وخمسين وسبعمائة وذكر انّه صنّف درر السّمطين في مناقب السّبطين وبغية المرتاح جمع فيها اربعين حديثا بأسانيدها وشرحها، قال وخرّج له البرزالى مشيخة عن مائة شيخ، قلت مات البرزالى قبله بأكثر من ثلاثين سنة، ورأس بعد ابيه بالمدينة وصنّف كتبا عديدة ودرس في الفقه والحديث ثمّ رحل الى شيراز فولى القضاء بها حتى مات سنة سبع او ثمان واربعين [و سبعمائة] ذكره ابن فرحون» انتهى،- وشرح احوال پدر صاحب ترجمه ابو المظفر عزّ الدين يوسف بن الحسن انصارى زرندى متوفى در سنه هفتصد ودوازده در همان كتاب يعنى درر الكامنة ج 4 ص 452 وشرح احوال برادر صاحب ترجمه ابو الحسن نور الدين عليّ بن عزّ الدين يوسف انصارى زرندى حنفى متوفى در سنه هفتصد وهفتاد ودو نيز در همان كتاب ج 3 ص 42 مذكور است، وشرح احوال پسر اين شخص اخير ابو الفتح محمّد بن علىّ بن يوسف زرندى حنفى نيز در شذرات الذهب ج 6 ش 281 - 282 مرقوم است طالب اطلاع بر تراجم آنها بايد بمآخذ مزبوره رجوع نمايد،
(6) - يعنى مدينه طيّبه،-